الإمارات التي ترفع شعار التسامح مع كل أديان الأرض ومللها - بمذاهبها وطوائفها، بملحديها ومشركيها، بيهودها ونصاراها، بكفارها وفجارها. تعجز عن التسامح مع ميراث النبوة، ومع وارثي الصحابة الذين حملوا دين الأمة وتاريخها ومقدساتها.
عجيب أن تٌستباح في إعلامها سلفية دين الإسلام بينما تُقدَّس كل من سواه من سلفيات (ارثوذكسيات) الاديان الأخرى !!
هذا الخطاب المعزول عن مشروعٍ الأمة يسعى إلى إعادة تشكيل هوية المنطقة وفق مقاييس "التحييد الديني " وتمييع المرجعية الإسلامية. وكأن المطلوب دينٌ منزوع الدسم.
إنها محاولة لتبديل موازين الوعي باسم “الاعتدال” و" التسامح " بينما يُراد بها إقصاء الإسلام (المحمدي) من دائرة التأثير العام.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
سليمان العقيلي