هناك تغييرات مبهرة في الجيش السوري ظهرت في العملية الاخيرة بحلب لمن يتابع المشهد العسكري منذ عملية ردع العدوان سيرى ان الجيش السوري ظهر بصورة مختلفة تمامًا عن السابق مما يعكس تطورًا كبيرًا.
ولنبدأ بالتخطيط والتنفيذ الميداني حيث ظهر الجيش بصورة منافسة لجيوش كبرى الدول ابتداء بإعلان ممرات آمنة والعمل على إخراج المدنيين من مناطق الاشتباك بطريقة آمنة ثم تحديد مناطق القصف بدقة باستخدام الخرائط وتحذير المدنيين وبدأ الاقتحام بشكل منظم واحترافي
لم يكتفي بذلك بل قام بتوفير ممر آمن لعناصر قسد المسلحة في خطوة إنسانية تُثبت أن الدولة تسعى لحماية الأرواح، حتى المخالِفين لها.
وعن المظهر والانضباط العسكري كان اللباس موحدا لجميع العناصر وكانت هيئتهم تُعطي انطباعًا بالقوة والتنظيم والتراتبية العسكرية كذلك في التغطية الإعلامية انتهت عشوائية التصريحات ولم يُلاحظ أي تصوير شخصي بالموبايلات وانحصرت التغطية الاعلامية على الفريق المكلف بالتوثيق والتغطية
هذه العملية الأخيرة تعكس نقلة نوعية في أداء الجيش السوري على كافة المستويات ونتمنى أن يكون قد شمل هذا التطور باقي مؤسسات الدولة
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
صلاح عفيف