سأل وفد الاتحاد الاوربي عيدروس الزبيدي اثناء لقائهم به : ما ذا تريد بالضبط يا سيد عيدروس ؟ فقال : نحن نريد يعني استعادة دولة الجنوب العربي .. فنظر بعضهم الى بعض وقالوا : لم نسمع بهذه الدولة من قبل . فاعتدل في جلسته وقال : انا يعني رئيس دولة الجنوب العربي ، فسأله احدهم : هل هذا العلم الذي بجانبك هو علم دولة الجنوب العربي ؟ فرد عليه . لا هذا يعني علم جمهورية اليمن الديمقراطية ، وهنا قالت له عضوة في الوفد : عفوا سيد عيدروس شاهدناك من قبل وبجانبك علم آخر فما علاقتك به ؟ فضحك عيدروس وقال : هذاك علم الجمهورية اليمنية ،وانا يعني نائب رئيس الجمهورية اليمنية ، فضج اعضاء الوفد بالضحك ثم وقفوا وقالوا لنا لقاء آخر سيد عيدروس .
وهذا يذكرني بحكاية حدثت زمان ، كان فيه واحد اسمه علي حمادي ، ذهب مع امه الى الحج ، وعندما كانوا في الطواف بعد صلاة الفجر ضاعت عليه امه وسط الزحام ، فبحث عليها في كل مكان فلم يجدها ، فاضطر الى ابلاغ الشرطة ، طبعا كما نعرف ان الكثير من ابناء اليمن لا ينادون المراة باسمها ، وانما اذا كانت كبيرة ينادونها باسم ابنها الاكبر ، فاذا كان اسم ابنها مثلا محمد ينادونها. يا محمد او يا احمد وهكذا ، فعلي حمادي ذهب الى الشرطة وقال لهم : انا ضيعت علي حمادي ارجوكم ابحثوا عنه ، فقالوا له : خلاص مر علينا من وقت الى آخر وسنقوم بالواجب ولم يكن حينها يوجد موبايل ، فكان علي حمادي كل شوي يمر عليهم ويسأل هل وجدتم علي حمادي ؟ وعندما جاء المساء ذهب اليهم وبدا يصرخ انا كيف ارجع الى اليمن بدون امي ؟؟ فقال له الضابط : اذكر الله يابن الحلال : هل ضيعت امك كمان ؟ ما زلنا نبحث عن علي حمادي والان با نبحث عن امك وعلي حمادي فلا تقلق ! فرد عليه قائلا : امي هي نفسها علي حمادي ، فنظر اليه الضابط وقال له : ويش قاعد تخربط ؟ وانت اصلا ايش اسمك ؟ فقال له : اسمي علي حمادي … المهم قامت الشرطة بالبحث عن امه وعينت لها ( مطوفة) من عندها حتى تكمل مراسم الحج ، بينما تم حجز علي حمادي وعرضه على طبيب مختص للتاكد من سلامة قواه العقلية ، ولم يفرج عنه الا بعد شهر من انتهاء الحج …
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني