أخبأ علَم الانفصال وراء الباب
وجلَس في انتظار الوفد العسكري السعودي!
جلس ساكناً مبتسماً بريئاً يرمش بعينيه مثل فؤاد المهندس في مسرحية السكرتير الفني!
وكما أقول لكم دائماً:
السياسي اليمني ولد مطيع ومؤدَّب وكما يريد المدير!
قال له الوفد السعودي لن نقابلك وبجانبك علَم الانفصال
قال حاضر!
ولم يرفع علَم الانفصال بالفعل
ولكنه لم يرفَع علَم الجمهورية اليمنية أيضاً!
يعرف ما يريد المدير بالضبط!
أن تكون مجرد كتلة لحم على كرسي في غرفةٍ زرقاء لزوم الأُبّهة!
البلاد بأكملها أصبحت بتخطيطكم مجرد كتلة لحم كبرى ولكن في الجحيم وليس في غرفةٍ زرقاء .. كتلة ضخمة خامدة جاهزة للتقطيع كما تريدونها!
كتلة ضخمة لا يسعها كرسي ولذلك أقعَت على الأرض!
لكنّ الوجه الآخر والخطير لهذه الواقعة أنها تؤكد ما نقوله دائماً أن السعودية هي صاحبة القرار في ما يحدث في البلاد وهي التي تقرر:
ارفع العَلَم .. أنزِل العَلَم
ولذلك، سأتفاءل عكس أي تصوّر من هذه الواقعة!
وكما يقول القبائل: ما دامت في لحية رجّال فالأمور لاخير!
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
خالد الرويشان