كنا نؤكد منذ البداية أن المشروع الانفصالي لا يقل خطراً عن مشروع الحـ ـوثي.. وقد يزيد … لكن هناك من كان يقلل من خطر المشروع الانفصالي، بحسن نية، أو ممالأة ومجاراة للممولين الطامعين.
المشروع الكـهنوتي يحمل فناءه في طبيعته، ولو صدقت النوايا، لما دخل الحـ ـوثي صنعاء، أصلاً، وكان يمكن إزاحته منها بعد ما دخلها لو صحت الأجندات، ولو لم تحتل تجزئة اليمن أولوية في أجندات وسياسات إقليمية موبوءة.
ومثلما عبر الأستاذ محسن العيني في الستينات، في رسالة شهيرة للرئيس الإرياني؛ فإن البلاد لو تجزأت، فهناك من سيحمي التجزئة لو حدثت؛ من خلال دول إقليمية وغيرها، ولن يكون من السهل إعادة توحيد البلاد. بل يلاحظ الان أن هناك من يريد فرض تجزئة اليمن بالقوة.
وحيث يلاحظ تخاذل القيادة وحتى تواطئها، وخاصة في عهد الثمانية، فإن الشعب هو المنوط به الذود عن وحدة بلاده، بكل الوسائل الممكنة.
وحذار من الصمت.
وشكرا للأصوات الوطنية الحرة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
علي العمراني