اسرائيل لا تخشى البندقية الفلسطينية المجردة من البعد المعرفي ، بقدر ما تخشى العقل الفلسطيني ..
تواجه البندقية بميركاڤا وf35 وغيرها من الاسلحة المدمرة ، وشتان ما بينها وبين البندقية من فوارق . لكنها تقف حائرة وبحذر أمام العقل الفلسطيني الذي أنتج السياسي ، والاقتصادي ، ورجل الأعمال ، والدبلوماسي ، والشاعر ، والمؤرخ ، والمثقف ، والأديب ، والفنان ، والعالم ، والطبيب ، والمهندس ، وفوق هذا المواطن البسيط المتمسك بأرضه، وتضحياته التي لم تتوقف . ناهيك عن ذكائه في التعاطي مع الشدائد في منعطفات الصراع ، وهو العنصر الحاسم في معادلة القوة التي يتوقف عليها اليوم بناء الجسور القوية مع قرار الأمم المتحدة بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة عام 1948.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
ياسين سعيد نعمان