أكثر ما يحتاجه العرب اليوم هو إعادة قراءة التحديات التي تطوق مستقبلهم من كل جانب ، وإعادة اكتشاف أنفسهم من الداخل ، بحثًا عن مكامن القوة والضعف ، لتحديد خطٍ للسير يغادرون بواسطته هذا الطوق بجدارة القوة الذاتية.
التضامن والاحتشاد لمواجهة هذه التحديات ، بما توفره الظروف الحالية من فرص للتهدئة المؤقتة يظل عملًا مقبولًا .. غير أن تجارب الحياة تقول إن استمرار الاحتشاد ، الذي ينتهي بمطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسئوليته في حماية مستقبلهم وانقاذهم من طوق التحديات التي تحاصرهم ، مسألة لا تليق بهذه الأمة العريقة . عليها دائمًا أن تستحضر تاريخها الحضاري لتخرس خرافات "عربات جدعون" ، وتبرئ نفسها من غلواء الدعوات إلى " المعارك الكربلائية" . وتختط طريقًا إلى عصر تكون فيه حاضرة بما تقدمه من اسهامات ، ولن يسمح لها بذلك إلا حينما تكون قادرة على حماية تلك الاسهامات .
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
ياسين سعيد نعمان