أراد اهالي (مكيل السعدي) في يافع ان يبنوا لهم مركزا علميا لتحفيظ القران الكريم وتعليم السنة النبوية ، فقام احد ابناء يافع بالبحث عن ممول لبناء المركز فوجد من استعد لذلك من ابناء يافع نفسها ، فقامت جماعة وعارضت بناء هذا المركز تحت حجج مختلفة ، فتم دحض حججهم كلها ، فقالوا نريد منكم اليمين انه لا يوجد من الشمال في مكيل وان المركز لا يتبع الحجوري ، وربما اعتقدوا ان هناك قرآن ( شمالي ) وقرآن ( جنوبي ) ،ورغم ذلك اقسموا لهم اليمين على ما طلبوا ، وقالوا لهم : اذا ثبت ذلك فعليكم با غلاق المركز ، ولان الامر الاساسي عند المعارضين هو عدم رغبتهم ببناء مركز لتعليم القران هناك فانهم لم يخضعوا للحق ، واخرجوا مجموعة منهم يهتفون ( برع برع يا حجوري ) ، مع ان الشيخ الحجوري ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بهذا الموضوع .والامر كله بين ابناء يافع انفسهم ، وهذا الامر يذكرني بموقف حصل في مدينة (اب ) ايام الرئيس السلال . حيث خرجت مظاهرة كبيرة في اب ، تأييد للسلال وعبد الناصر ، فاستغل بعض ابناء (بعدان )الذين كان لهم موقف من عامل بعدان ( مدير الناحية ) استغلوا الفرصة وقفزوا الى بداية المسيرة وهتفوا : وحياة السلال والكبسي ( قائد لواء اب ) عامل بعدان ما يمسي ، وماهي الا لحظات حتى ارتجت المدينة بعدهم بصوت واحد : وحياة السلال والكبسي عامل بعدان ما يمسي . فوصلت الاخبار الى صنعاء بان هناك مظاهرة حاشدة في إب ضد عامل بعدان ، فلم تغرب شمس ذلك اليوم الا وقد تم عزل عامل بعدان .. في تصوري ان هناك حملة ظالمة ضد الشيخ الحجوري يغذيها اكثر من طرف ، اقول ذلك رغم اختلافي مع الشيخ الحجوري في بعض مواقفه من القضايا العامة ، ولكن العدل في الطرح والانصاف في القول مطلوب.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني