لا أنتمي لأي حزب سياسي يمني.. ليس رفضا للتعددية كما يفعل البعض، بل لأنني ببساطة لا أجيد العمل داخل القيود التنظيمية ولا التكيف مع الأطر الحزبية.
ومع ذلك، لو قدر لي الانتماء إلى حزب ما، لكان المؤتمر الشعبي العام.
أعلن تضامني معه اليوم إزاء ما يتعرض له من استهداف ممنهج وتطهير سياسي تمارسه عصابة الحوثي العنصرية التي عجزت خلال السنوات الماضية عن إنهاء شعبيته داخل وخارج اليمن.
الرذيلة الحوثية لا تترك لأحد خيارا.. إما أن تحوله إلى إمعة وتابع يعيش على فتات موائد السلالة، مثل حسين حازب وأمين عاطف، أو تعمل على إسكاته بالقتل أو السجن أو التهجير والتجويع.
لا خيار ثالث عند الامامة.. إما أن تكون إمعة تافها تطبل لها وتصفق لعبوديتك، أو مشردا ملاحقا أو صامتا في منزلك تنتظر نباح كلاب الصيد السلالية في أي لحظة.
تلك هي الإمامة، وهذه هي حقيقتها المجردة. لكن اليوم ليس كالأمس.. سيفشلون بإذن الله.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
همدان العليي