جرائم تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية في حق أبناء الشعب اليمني بصورها المختلفة ونقضه للعهود والمواثيق توجب بما لايدع مجالا للشك أنه لاخيار معه سوى الحسم العسكري.
تثبت الإمامة السلالية – بكل تجلياتها القديمة والحديثة – في كل مرحلة من تاريخ اليمن أنها مشروع لايقبل التعايش، ولا يعرف السلام، ولا يؤمن بالشراكة
وأنه لاحل مع هذه الجماعة إلا بالحسم العسكري الكامل والشامل
الذي يستعيد الدولة، ويقتلع جذور الانقلاب، وينهي خطر هذا الورم السلالي إلى الأبد..
لقد قدمت جماعة الحوثي الإرهابية خلال أكثر من10سنوات سجلا دمويا حافلا بالانتهاكات والجرائم المنظمة ضدالشعب اليمني
من قتل وتشريد وتفجير للمنازل
إلى الزج بالأطفال في الجبهات
وزراعة الالغام
ونهب مقدرات البلاد
وتمزيق نسيجها الاجتماعي والديني والسياسي
والقرصنة والارهاب في الممرات الدولية
وهذه الجرائم ليست طارئة، ولا تصرفات فردية، بل هي منهج ثابت، وعقيدة منحرفة، وخطة ممنهجة،ث
ينبغي أن تكون بوصلة الأحرار في فهم طبيعة هذا العدو، والتعامل معه بوصفه تنظيما إرهابيا خطيرا، وأداة إيرانية تهدد اليمن والمنطقة برمتها.
وكلها ملفات مفتوحة على الطاولة الدولية...
ومن هنا، فإن كل من يقف إلى جانب جماعة الحوثي – قولا أو فعلا أو تحشيدا أو تمويلا أو تبريرا – فهو شريك في الجريمة، ومساهم في التمرد، وخائن لدماء الشهداء وللمبادئ الدينية والوطنية والإنسانية. ولا يجوز بأي حال من الأحوال التعاطف معه أو تبرير موقفه، أو التهاون معه..
إن مايقوم به تنظيم الحوثي الإرهابي من افتعال لقضايا هامشية ومشاكل فرعية، سواء باسم المرتبات أو المطارات أو الموانئ أو المناطق الحدودية أو الأعراف، ليست إلاأدوات للتشتيت والتضليل، ويجب ألا تنسينا نحن اليمنيين قضيتنا العادلة والمركزية: استعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب، وتحرير كل شبر من أرض اليمن من هذا المشروع الرجعي الإمامي الظلامي.
وفي الختام نقول:
لا خيار مع هذه العصابة إلا الحسم، ولا مصالحة مع المجرمين إلا على قاعدة العدالة والمحاسبة والنزع الكامل للسلاح، ولا تعاطف مع خونة الداخل الذين اختاروا الوقوف في صف الباطل على حساب دماء الشهداء وكرامة الشعب.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
العقيد/ عبد الباسط البحر