اتصل بي محمد المياحي، لم يكن يعرف ان امي قد رحلت ، لم يدر كيف يعزيني فاختلط ألم الفقدان بلحظة التشبث بصديق ،صديق لا أدري من اين أتى محمد بكل هذا التعويل عليه ، ربما من اعتقاده انهم يصغون إلي غالبا..
كان صوته يشي بالتماسك وأن تجربة السجن قد أنضجته بطريقة ما، محتدما كعادته وبقيت اوجه المكالمة صوب عقلانية من لم يعد بوسعه الا أن يتعقل حتى وهو لا يجد مايتشبث به غير القضبان.
أنهى المحادثة هكذا: رحم الله امك حفصة بنت الحداد، أنت من الآن لست أستاذي أنت أمي غنيمة، فقطعت وعدا بتخليصه من السجن وبنبرة ثقة افزعتني وكأنني أبو علي الحاكم.
كلماته تتردد في رأسي : انت أمي غنيمة..
وغنيمة الآن تسكنني ولا تدري كيف تفي بوعد قطعته لولدها القابع خلف القضبان.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
محمود ياسين