هذه هي اليمن، لا تعيش كبوة، إلا ويلوح الأمل من رحم الألم، شبابنا صنعوا الفرحة، أبلغونا رسالة، وقدموا درسًا بليغًا ليقولوا لنا، لقد توحَّدنا فانتصرنا لليمن، توحدوا أنتم في مواجهة الأخطار، وتغلبوا على أنفسكم، وانتصروا لليمن. أشبالنا فعلوها، فقط لأنهم توحدوا.
هنيئًا لكم، وهنيئًا لشعب أنتم عنوانه للمستقبل، أهديتم فرحًا عارمًا في زمن الانكسار، ونلتم حب اليمن كلها، دمتم ذخرًا للوطن، ودامت جهودًا كانت تقف خلفكم، ترعاكم وتهيئوكم لهذا اليوم، وربما لأيام أُخر، قبلاتنا فوق جبين كل واحد منكم، ومن نصر إلى آخر بإذن الله.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
احمد عبيد بن دغر