بعون الله وبإرادة الأحرار وبصمود الجيش والمقاومة:
لا خوف على مأرب أيَّاً كانت المخاطر فسوف تتجاوزها، ولا خوف على اليمن والجمهورية فالجذور أعمق وأثبت من أن تهزها رياح الإمامة والكهنوت وخرافات الولاية والوصية.
إنما العار، كل العار على رئيسٍ ونائب خذلا شعبهما وقضيتهما وارتهنا للذل والهوان، وعلى حكومة ورئيسها تتخطفهم ولاءات ومصالح شخصية، وعلى برلمان وهيئة رئاسة تائهة خانعة، وعلى قيادات أحزاب أشبه بصاحبات الرايات الحمراء التي تدَّعي كل واحدة منهن أنها الأفضل لإمتاع الزبون، وعلى شباب وإعلاميين وناشطين وسياسيين انخرطوا في أجندات من سبق (رئيس ونائب وحكومة وبرلمان وأحزاب) بقصد أو بجهل أو بارتزاق.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
شوقي القاضي