هذا محمد بن اسماعيل العمراني الشيخ والعالم والمفتي الذي سيظل مفتي اليمن لقرون ولن يمحى اسمه من ذاكرة اليمنيين فهو معلم تاريخي ورمز علمي ووطني اليوم او غدا و كلما ذكر الناس (مفتي اليمن) سيعني ذلك الشيخ العمراني دون سواه والبقية عابرون على الرصيف ولا يمكن لأحد ان يزاحم العمراني وقامته المتجذرة في القلوب
وعلى امتداد الجغرافية والزمن يمثل العمراني المرجعية المتفق عليها بين اليمنيين الى درجة انه اصبح واحدا من علامات الهوية والوحدة الوطنية يختلف اليمنيون على اشياء كثيرة لتلتقي عند.الشيخ العمراني كل اليمن
ماعدا النادر والغرباء ولكل قاعدة شواذ
العمراني مات في زمن ما كان احدا يظن انه سياتي بهذا السواد
لقد تعملق وتجذر هذا الرجل في قلوب وعقول الشعب اليمني بكل اطيافه حتى لكأنه اصبح معلما من معالم صنعاء اليمن الطبيعية والتاريخية فالعمراني هو الشوكاني وهو الجامع الكبير و المدينة القديمة والجامعة والمدينة الحديدة وجبل نقم قرينه وصاحبه في الشموخ والشهرة
رحم الله مفتي اليمن محمد بن اسماعيل العمرلني
مات العمراني فكان لكل بيت في اليمن مأتم وعزاء
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
أحمد عثمان