زاد الاذلال وارتكاب الجرائم بصورة متكررة على اهلنا ابناء محافظة إب بدون سبب أو وازع من ضمير من قبل المليشيات السلالية العنصرية ، إب علي عبدالمغني وعلي مثنى جبران ونايف الجماعي وكثير من العمالقة الذين غيروا مجرى الاحداث في الوطن كله ، هذه المحافظة البطلة برجالها عبر مراحل النضال مالذي اصابها حتى جعل الناس فيها يقبلون هذه الاهانات المتكررة مع الامعان فيها ، صحيح ان هناك خذلان ولكن مهما يكن الخذلان من الاخرين فإن ذلك لا يبرر لكم الاستسلام والقبول بما يحدث ابدا ، ولله در القائل /
اذا لم يكن من الموت بدٌ
فمن العار أن تموت جبانا.
حتى النساء والاطفال لم يسلموا من جرائم هذه المليشيات ، بالامس تقتل امرأة امام اطفالها بعد ان داهموا منزلها ليلا ، مالذي ينتظره الناس اكثر من ذلك ، سيأتي الدور على الجميع إن لم يكن لم مواقف رادعة لهذا الظلم والامتهان.
جرائم الحوثي في إب اصبحت ظاهرة ومتكررة وليست نادرة.
والله ان ابناء إب من اشجع الرجال عبر التاريخ ، لكن يبدو ان هناك خيانة من اوساطهم فكفكت الترابط والنسيج الاجتماعي ، ولا بد من صحوة
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
محمد مقبل الحميري