الخميس 26 نوفمبر 2020
السعودية والإمارات خيرٌ لنا من قطر وإيران
الساعة 11:15 مساءً
محمد عبدالله القادري محمد عبدالله القادري

محمد عبدالله القادري

يغض الطرف عن مهاجمة مشروع إيران ، ويثني على قطر وتركيا ، ويهاجم السعودية والإمارات ، ويريد منا ان نؤيده مالم فنحن في نظره  خونة  .

هذا هو حزب الاصلاح ، الذي يظن اننا اغبياء وحمقى سندور حيثما دار ونتجه كيفما اتجه .

أصبح تمسكنا بالتحالف العربي اليوم أكثر من الفترة السابقة ، وذلك لأن وجوده في اليمن وبقاءه اصبح مهماً من اجل محاربة المشروع الإيراني في المناطق التي لم تتحرر المتمثل بأداتها ميليشيات الحوثي ، ومن أجل محاربة المشروع القطري التركي في المناطق المحررة المتمثل بأداتها حزب الاصلاح فرع جماعة الاخوان في اليمن .

 أيهما خيرٌ لليمن ، السعودية والإمارات أم قطر وإيران وتركيا .

مشروع التحالف العربي منبعهُ من داخل الجزيرة العربية يجمعنا به رابط العروبة والجوار والدين والمصالح المشتركة اقتصادياً وأمنياً .

والمشروع التركي الذي تتبعهُ قطر وحزب الاصلاح باليمن ، وكذلك المشروع الإيراني واداته ميليشيات الحوثي ، منبعهما من خارج المنطقة العربية ولم تجمعنا بهما سوى رابطة واحدة متمثلة بالدين ولازلنا نختلف معهما فكرياً ، وليس لدينا معهم مصالح مشتركة اقتصادياً وأمنياً ، بل نتضرر منهما اقتصادياً وأمنيا بسبب هدف هذين المشروعين الذي يريد استخدام اليمن والمنطقة العربية بما يعزز نفوذهما عسكرياً وسياسياً واقتصادياً .

هنا يتضح جلياً ان التحالف العربي والسعودية والإمارات خيرٌ لنا من قطر وإيران وتركيا.

وما يتطلب منا اليوم هو وحدة يمنية سعودية إماراتية .

عندما يتجه حزب الاصلاح نحو استهداف التحالف والسفير السعودي فأعلموا ان التحالف اصبح يتجه في الاتجاه الصحيح باليمن .

وكما هو معروف ان حزب الاصلاح اراد استغلال وجود التحالف لمحاربة مشروع إيران ليبني مشروع آخر يسلم لحزب الاصلاح الثروة والسلطة ، ولأن التحالف ادرك خطورة الخطأ الذي سيقع فيه أصبح في نظر حزب الاصلاح محتلاً يجب ان يرحل.

هل يعقل ان يكون التحالف مغفلاً للدرجة التي يريدها حزب الاصلاح ، يقدم كل هذه التضحيات وهذا الدعم من أجل يقدم اليمن بطبق من ذهب للاخوان وقطر وتركيا !!

لا والف لا يا هؤلاء .

لا يمكن محاربة مشروع إيران ليحل محله مشروع قطر وتركيا ، هنا ستظل المشكلة باقية في اليمن وستظل الخطورة موجودة ضد اليمن والسعودية والإمارات والمنطقة العربية.

قد يختلف المشروع الإيراني والمشروع القطري التركي ، لكنهما يتحدان في العداء للجزيرة العربية اليمن واشقاءها دول الجوار .

نحن قد نختلف مع التحالف ولكننا سنتحد معه ضد قطر وإيران وتركيا ، واختلافنا مع  التحالف سيكون  بسبب دعمه لحزب الاصلاح ، ولعلي كتبت عدة مقالات سابقة منتقداً التحالف منها ما يحمل عنوان هؤلاء من اضعفوا الشرعية وأساءوا للتحالف ، وبينت ان اولئك هم حزب الاصلاح والفاسدين ، واليوم اتضحت الحقيقة لتبين ان الذين اساءوا للتحالف عندما كانوا يتظاهرون انهم معه ، هاهم يسيئون اليوم إليه وينقلبوا ضده .

 

 

 


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار