الاربعاء 27 مايو 2020
كورونا .. إبتلاء للصالح والفاسد ..
الساعة 06:55 مساءً

  خلق الله الحياة بقدر .. إنا كل شيئ خلقناه بقدر ..
وجعل فيها ميزانا محكم .. والارض مددناناها والقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيئ موزون ..

إلا أن الإنسان أفسد توازن الحياة..

أفسد الإنسان الفطرة السليمة فعبد المخلوق وترك الخالق.
افسد الجينات النباتية
هجن الحيوانات
لعب بالارحام
استنسخ الأجنة
صنع الأسلحة المدمرة.
لوث البيئة
أوجد الإحتباس الحراري
نشر النفايات النووية
أستخدم القنبلة الذرية
اضطهد البشر
نشرالحروب
غير خلق الله فسمح بعمليات التحويل
هدم الأسرة فجاء بالمثلية..
قدس المادة
مارس الربا
سمح بالرذيلة وحولها عمل تجاري
نشر الخمور وأعتبرها مشروبات روحية

فكان قول الله .. ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ..

الإبتلاء دعوة للمراجعة للأمم والجماعات والأفراد ..
وهو تعريف للإنسان بحجمه ، وإعلان للعودة إلى الله وتلمس كل وسيلة لانتاج الدواء والوقاية من البلاء ، في توكل على الله واتخاذ للأسباب الممكنة ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له شفاء ..

للأسف العالم يواجه كورونا باعتباره قدر خارج قدرة البشر و يرصد المليارات لاكتشاف الداء وانتاج الدواء له ..

بينما تياران في الأمة المسلمة يواجهون كورونا بالجدال ..

تيار يصر على أن كورونا فيروس عابر لا علاقة للقدر والإبتلاء به ..

وتيار يصر أنه إبتلاء للكفار وحدهم ، وكأن المسلمين اليوم بالتزامهم بالإسلام وتعاليمه في أعلى درجات الإتباع ..

تيار ينكر الحيطة والحذر جملة وتفصيلا ، وآخر يتمسك بكل سبب للنجاة ولو أغلقت المساجد والجمعة وصلاة العيد ..

ولجأنا إلى بيوتنا ننتظر الموت أو الشفاء أو الدواء من المجتمعات الغربية ..

والقليل منا من رضى بالقدر وتوكل على الله والتمس طرق الوقاية وأولها الرجوع إلى الله ثم تلمس الدواء .. لعلهم يرجعون ..


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار