الثلاثاء 31 مارس 2020
القضية العربطينية
الساعة 06:36 مساءً
ناصر العشاري ناصر العشاري

 

إن تحدثنا عن الأولوية، وعن قضية العرب والمسلمين المركزية، فإن من يهدد وجودنا اليوم بالكلية كعرب ويعدّ لنا الأسلحة النووية، ويهدد قبلتنا ومقدساتنا في #مكة و #المدينة قبل #القدس؛ هي تلك المسوخ الفارسية الوثنية العدمية..

 

إن حقد وفظائع #بني_صفيون وتعطشهم لدمائنا ولإبادتنا قد هوّن علينا عداوة #بني_صهيون وكل قضية..

 

إنني أعتقد بلا شك أن قضيتنا المركزية (اليوم) هي التحرر والخلاص من #الاحتلال_الصفوي لأربع دول عربية قبل #الاحتلال_الصهيوني، فهناك عداوة أهون من عداوة، وضرر أخف من ضرر، وصلاح الدين الأيوبي لم يفتح القدس إلا بعد كنس القاذورات الصفوية وإزالة خطرها، و تأملوا قوله تعالى (كما دخلوه أول مرة) وسنن الله ماضية وحَيّة.

 

كلنا يعلم بأن #الكيان_الصهيوني يمتلك أسلحة نووية منذ عقود طويلة ودخل معارك طاحنة مع العرب ولم يجرؤ على استخدامها، ولنا أن نتصور كيف لو أن #الكيان_الصفوي وأذنابهم كالحوثيين الذين استهدفوا مكة بالصواريخ مشحونين بحقدهم وهمجيتهم؛ امتلكوا أسلحة نووية، فوالله لاستخدموها كأسلحة شخصية وأبادوا بها العرب في كل مدينة وقرية...

 

إن ما فعلته عصابات الموت والكهنوت الفارسية منذ فجر الإسلام وتفعله اليوم بالعرب وبالإسلام والمسلمين لم ولن يفعله عدو قبلهم أو بعدهم، مهما بلغ حقده وعداوته لنا، وأقصى ما يمكن أن يفعله عدو بك هو القتل، ولكن هؤلاء لم ولن يكتفوا بسفك دماء ملايين المسلمين -وليس هناك أقدس من دم المسلم- بل يصر شذاذ الآفاق على ما هو أشذ وأشد من القتل باستعباد الرجال والنساء والأطفال وامتهان كرامتهم الإنسانية، وإجبارهم على الشرك بالله والعبودية لزنادقتهم الأنجاس، وممارسة طقوسهم الخرافية..

 

لقد تضاءلت القضية الفلسطينية في صراعنا مع اليهود بنظري أمام قضية أعظم المقدسات وأمام العقيدة والدم والعرض والأرض والهوية العربية والتهجير والإبادة الجماعية في صراعنا مع الفرس، فأصبحت قضيتنا المركزية هي الصراع الوجودي مع المشروع الصفوي الأكثر خطورة ودموية، وهي ما يمكن أن نسميها #القضية_العربطينية الأكبر من القضية الفلسطينية وقياساً بها، وهذا لا يعني -معاذ الله- أننا نؤيد التطبيع مع اليهود الذين ما رضع الفرس إلا من أثدائهم، أو التفريط بالقدس أو بالحق والدم الفلسطيني، ولكني أتحدث عن الأولويات والضرورة المرحلية.. 

 

وأخيراً ستجد أكثر من يتحدث عن القدس ويرفع شعارات مقاومة 

 #العدو_الصهيوني المحتل اليوم هو #العدو_الصفوي المحتَل المُختَل نفسه، ومن اغتر به وبشعاراته من قومنا وزايد علينا بقضية القدس فهو حمار الفرس وأجهل من حمار أهله، ولا يعذر بجهله.

 


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار