الأحد 26 يناير 2020
«هادي» ميِّت .. لكنه في صحة جيدة!
الساعة 10:09 صباحاً
خالد الرويشان خالد الرويشان

كم رئيسا التقاهم الرئيس هادي خلال 2019 ..السنة التي توشك أن تلفظ أنفاسها؟ كم سفيرًا قابله؟ وكم وزيرًا أجنبيا التقاه؟ كم دولةً زارها الرئيس هادي ليشرح قضية بلاده وليعزز شرعيته الدولية؟ ماذا يفعل سفراؤه لدى دول مجلس الأمن الدائمين الخمس تحديدا؟ ..ماذا أنجزوا منذ أن عيّنهم الرئيس واختارهم بنفسه؟

عاد الزبيدي وقد قابل سفراء الدول الخمس الدائمة في مجلس الأمن في الرياض! بينما تتآكل شرعية هادي في قصره وتتعفن في حي الملز .. ياللإسم!

يحاصرونك أم تحاصر نفسك؟ ماذا يحدث بالضبط؟ ذات يوم اجتمع عندك في صنعاء مجلس الأمن! وكانت السعودية ترى ذلك وتفرك عينيها غير مصدقة!  اليوم لا يقابلك وزيرٌ أجنبي ولا سفيرٌ لدولة عظمى ولا رئيسٌ لدولة كبيرة أو صغيرة! حتى وزير خارجيتك الجديد لم يتكلم منذ أشهر! ربما أصابته جلطةٌ في لسانه؟ هل مايزال حيًا؟ لا ألومه .. ربما تم منعه من الكلام .. من يدري!

أنتقدك هنا بصراحةٍ وبقوة وربما عنّفتك! لكنني أفعل ذلك في إطار شرعيتك التي يعترف بها العالم!  وكنت قد حذرتك مرارا وما تزال في صنعاء لو تتذكر!  لكنني أفعل ذلك اليوم نيابةً عن البلاد الأسيرة الثكلى والشعب الكئيب المكلوم الذي انتظرك طويلاً وكثيرًا بلا جدوى!

عِش عزيزًا أو مُتْ وأنتَ كريمٌ بين طعنِ القنا وخفقِ البنودِ واطلبِ العزّ في لظًى ودعِ  الذُلّ ولو في جِنانِ الخلودِ


آخر الأخبار