الأحد 20 سبتمبر 2020
"الإصلاح" هكذا قبل أي تحقيق أو تفكير  
الساعة 10:10 صباحاً
محمود ياسين محمود ياسين

ولو قتل الحمادي بصاروخ سعودي لقالوا الإخوان المسلمين.

 ليسوا بهذا الغباء حتى ، ولن يكون عليهم اغتيال قائد لواء يدركون أن عملية اغتياله ستؤول ضدهم وبعدها يترتب وضع مواجهة هم لا يريدونه ولن يكون في صالحهم لا عسكريا ولا أخلاقيا .

 أنا هنا بصدد البديهيات والدفاع الآن ليس عن حزب ، حزب نعرف انه ليس جماعة السلام الأخضر لكن أبجديات الاستقراء تنفي عنهم تجنيد أخ لقائد لواء لينفذ بدلا عنهم عملية تصفية كهذه ، وإنه لمن المتعذر للغاية تأهيل أخ وإعداده لعملية دموية ضد ابن أمه ، يتطلب الأمر إعداد منذ الطفولة وعبر جهاز استخبارات متخصص وأقرب لتلك المنظمات الأمنية السرية الخاصة التي نشاهدها في الأفلام ، وينبغي على الجميع الآن الدفاع عن تعز بتحكيم المنطق والسيطرة على أنفسهم وتجنب التحشيد ، إذ تنفي نظرية المؤامرة المرعبة عن الإصلاح فذلك اتباعا للمنطق أولا ودفاعا عن إنسان تعز وعن ماتبقى من سكينة المدينة ، تعز الآن بحاجة لثنائية العقلانية والهدوء ، اتبعوا منطق الأشياء دفاعا عن مدينة لا ينبغي الزج بها في حرب شوارع .

 رحم الله الحمادي واللعنة على القاتل وعلى كل من يستسهل ويحشد للقتل داخل مدينته .

 أقول لكل كاتب وناشط في تعز الآن ، تحتاج مدينتك لوعيك وليس لضغينتك .

 وإن اتبعنا فرضية الخطة ، في كل جريمة كهذه هناك نصيحة أساسية : ابحث عن المستفيد ، لا أعرف هنا تحديدا من المستفيد ، لكن بوسعك التفكير في كل قوة تريد نقل المعركة لداخل المدينة ، لكنني في ذات الوقت أعرف المتضرر الأول من هذه العملية وهو الإصلاح.

 


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار