الجمعة 22 نوفمبر 2019
حافظ ومانع .. أقلام كالمدافع ..
الساعة 10:58 مساءً
فهد طالب الشرفي فهد طالب الشرفي

كنت من أكثر الناس الذين تصدروا قضية رفض تعيين السلالي عبدالملك المداني مديراً لأمن محافظة مأرب ، وبذات السبب أستنفر اللوبي السلالي الإصلاح ضدي متهماً لي بعداوة مأرب وأهلها ثم بعداوة الإصلاح والعمل ضده والدعوة لإجتثاثه ؛

وكلها أباطيل تمكن اللوبي من حشو أدمغة قطعان التنظيم بها وترويجها لإحراق شخص فهد الشرفي مستغلا أي نقد طبيعي أوجهه للإصلاح وقياداته بشكل هستيري لإعلان حالة طوارئ إعلامية ينتج عنها حملات ردح وقدح وشتم وتشهير بحقي !! وكل يوم تثبت براءتي وتتعمق لدى الناس خطورة هذه السيطرة السلالية على الإصلاح وإعلامه وما يسمى بالجيش الوطني في مأرب وعلى مفاصل سلطة وأمن مأرب ، وما قضية الكاتب والمناضل الاستاذ القيل حافظ مطير ورفيقه القيادي الإصلاحي القيل مانع سليمان إلا إحدى تجليات فرع مشروع السلالة في مأرب بقميصها الاخوانجي المتصالح والمتخادم مع المشروع الأم الجاثم على قلب صعدة وصنعاء ، وما يكتبه حافظ ومانع ومثلهم العشرات من الشباب الأحرار ومئات يكتمون إيمانهم خوفا من بطش جبار لئيم هو جانب من حقيقة هذا الخطر الوجودي الذي سعى لإفراغ قضيتنا من مضمونها وأستعان بشهوة وأطماع الاصلاحيين في السلطة والثروة وبتغلغله في مفاصل ومكاتب القادة والشيوخ والمشايخ لحرف بوصلة الحرب بإتجاه شركاء النضال من مؤتمريين وجنوبيين وسلفيين وناصريين ومستقلين وو الخ

 وبإتجاه الأشقاء في التحالف وإستهلاك كل طاقة شباب الإصلاح وكوادر الإخوان في معركة عبثية مع هذه الإطراف والقوى لتدمير اللحمة اليمانية المشتتة أصلا وضمان عدم إتحاد اليمنيين أو إصطفافهم في خندق مواجهة الإمامة وكل أذنابها وتفرعاتها وقد حققوا نجاحا جيدا للاسف بسبب غباء إخواني منقطع النظير .. حافظ ومانع من فبراير ولاعلاقة لهم بالمؤتمر ولا بالإنتقالي ولا بالتحالف وهما صاحبي قضية مؤمنين بمعركة اليمن في مواجهة الكهنوت والدجل والخرافة وضعا اليد على الجرح فصاحت كل الأعضاء المندسة في مأرب ومن مواقع القوة والسلطة والقرار لاحقاهما بكل صلف وإجرام حتى تمكنا من الهرب وهاهما اليوم مشاعل نور وتنوير وأقلام ثورة حرية وكرامة لا تقبل المهادنة ولي أمل كبير في أن يسمع لهما بحس سبتمبري متجرد من الهوى والتعصب الحزبي كل إصلاحي أو إخواني لازال مخدوعا بإكذوبة أن السلالي المنتمي للإخوان عنصر طاهر يجب أن يعتلي أعلى المراتب فور وصوله لمأرب


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار