الثلاثاء 18 يونيو 2019
ثلاث قمم في مكة خليجية عربية إسلامية 
الساعة 12:51 صباحاً
محمد عبدالله القادري محمد عبدالله القادري

قمتان خليجية وعربية تعقدان في مكة المكرمة في  الخامس والعشرين من رمضان تأريخ 30 مايو 2019 حسب ما نادى بذلك وأعلن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة ، وقمة إسلامية يجب ان تعقد بعد تلك القمتين بيوم واحد في تأريخ السادس والعشرين من رمضان 31 مايو 2019 .
هذه القمم يجب ان تناقش موضوع اعتداءات إيران على المملكة السعودية والإمارات العربية وتخرج بتوصيات وقرارات لصد مشروع إيران واعتداءاته على المنطقة العربية فصده اليوم وردعه وقطع دابر ادواته في المنطقة هو الحل الوحيد حتى لا يتمادى في عدوانه ويتوسع في تأثيره السلبي على المنطقة برمتها.

 جميل جداً ان يناقش موضوع اعتداءات إيران عبر ثلاث قمم خليجية وعربية وإسلامية ، كون مشروع إيران يستهدف منطقة الخليج العربي والوطن العربي بشكل عام والمنطقة الإسلامية الشاملة على دول الوطن العربي وعدة دول إسلامية حولها  في قارتي افريقيا وآسيا ، فصد المشروع الفارسي يتطلب توحد خليجي عربي إسلامي .

 موفق اختيار انعقاد تلك القمم في مكة المكرمة المكان المقدس وقبلة المسلمين ، لأن مشروع إيران يهدف للوصول للسيطرة على مكة وذلك من باب معتقد مغلوط يتمظهر بإسم الاسلام ليستخدم الاسلام في محاربة روح الدين ومقدساته لاقامة دولة فارسية ذات مشروع متوغل في المنطقة العربية والإسلامية ، فكل الطرق التي يستخدمها مشروع إيران اليوم تؤدي للوصول إلى مكة كونه إذا وصل للمملكة فيعتبر انه سيطر على منطقة الخليج والوطن العربي والإسلامي لما للمملكة من خصائص ميزتها وجعلتها بمكانة عاصمة الخليج والوطن العربي والعالم الإسلامي ، ومن مكة يجب صد ذلك المشروع الإيراني عبر توجه خليجي وعربي وإسلامي.

 انعقاد تلك القمم يجب ان يخرج بقرارات صد مشروع إيران في المنطقة العربية ، وتلك القرارات مشروعة ومطلوبة كونها تأتي من باب الدفاع وليس الأعتداء ، عندما يعتدي عليك احد فالواجب ان تدافع عن نفسك ومن حقك ذلك ولا يحق لأحد ان يعترض عليك كون الاعتراض يجب على المعتدي وليس على المدافع ، إيران معتدية على المنطقة العربية والخليج واستهداف الإمارات والمملكة مؤخراً دليل على ذلك ، لم يحدث يوماً ان قامت المملكة والإمارات بتوجيه ضربات إلى طهران وإيران بل العكس من ذلك قيام إيران بالاعتداء ، وهذا يعتبر دليل شافي كافي لتورط إيران يفرض توحد موقف واشتراك جهود لمحاربة المشروع الإيراني .

 أول قرارات وتوصيات تلك القمم يجب أن يكون التوجه نحو الحسم في اليمن بتوحد او توجه  خليجي عربي إسلامي  لتحرير كل المناطق  والقضاء التام على مشروع إيران المتمثل بجماعة الحوثي الانقلابية المتمردة.
كون ذلك يعتبر دفاع عن منطقة الخليج التي تتلقى اكبر تهديد إيراني من تواجد الحوثي في صنعاء .
اليمن اهم نقطة واقرب موقع تقوم إيران من خلاله بتهديد المملكة والخليج ، وصول مشروع إيران لصنعاء معناه الوصول لأقرب عاصمة توصله نحو الرياض ، فما بعد الوصول لصنعاء إلى الوصول للرياض.
 


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار