الاربعاء 22 مايو 2019
الإصلاح والانتقالي ومسؤولية فشل جبهات الضالع 
الساعة 12:27 صباحاً
محمد عبدالله القادري محمد عبدالله القادري

طرفان يتحملان مسؤولية أي فشل في جبهات الضالع مما جعل الحوثي يتقدم حتى مدينة قعطبة حالياً وقد يتقدم بعد إلى ما بعدها.

حزب الإصلاح وانتقالي الجنوب هما السبب في ذلك الفشل والتراجع وتقدم الحوثي.

 نحن لا نتهم أي طرف  ونحرض ضده ونسعى لتعميق شق الصف، فنحن نريد وحدة الصف والانتصار على الحوثي لن يتحقق إلا بوحدة الصف، ولكن الإصلاح والانتقالي هما سبب عدم  وحدة الصف، وإذا عدلا سلوكهما وأقلعا عن اخطائهما فممكن للصف أن يتوحد ويمكن لجبهات الضالع أن تنتصر وتتقدم وتدحر الحوثي للخلف.

 الانتقالي كان سبب في شق صف الجنوب الذي يجب أن يتوحد لإمداد وتعزيز الضالع.

تلك التعزيزات التي وجه بها الرئيس هادي من ألوية الحماية الرئاسية ووصلت للضالع وتم التحريض ضدها من قبل وحدات عسكرية تتبع الانتقالي ومحاصرتها وإطلاق النار عليها واجبارها للعودة إلى عدن، هي خير دليل على أن انتقالي الجنوب يتحمل جزء من مسؤولية فشل جبهات الضالع وشق الصف .

حزب الإصلاح كان سببا في تراجع الجبهات من دمت إلى مريس ومن العود حتى مدينة قعطبة .
وذلك بسبب إنسحابه المتعمد ليترك المجال للتقدم الحوثي، وإنسحابه وتقاعسه راجع لوضع شروطه التي يريد أن يستولي لوحده على ملف تحرير إب ليتقدم نحوها من الضالع ولا يريد أي طرف بجانبه كالسلفيين وغيرهم.

وهذا ما يعني تحمل الإصلاح الجزء الآخر من مسؤولية فشل جبهات الضالع وتقدم الحوثي.

كيف نطالب الشرعية والتحالف بدعم جبهات الضالع وهناك من يحارب ذلك الدعم ولا يريده.

وكيف نريد وحدة الصف ضد الحوثي وهنا طرف لا يريد الآخرين بجانبه ليشاركوا ويتشاركوا معه ويفضل الانسحاب من أمام الحوثي ليفسح له المجال للهجوم على الأطراف الأخرى.

عالجوا تلك الأخطاء أولاً ثم طالبوا بالدعم ثانياً، لأن دعم الجبهات لن ينفع ويثمر في ظل وجود تلك الأخطاء.


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار