مصادر تكشف أسباب عودة الرئيس "هادي" إلى عدن
2016/11/26
الساعة 04:34 مساءً
وصل الرئيس عبد ربه منصور هادي، اليوم السبت، إلى العاصمة المؤقتة عدن، قادماً من العاصمة السعودية الرياض، وذلك بالتزامن مع زيارة المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى الرياض للقاء الجانب الحكومي من أجل استئناف مشاورات السلام.
وقال مصدر رئاسي لوكالة الأناضول: إن "هادي وصل إلى العاصمة المؤقتة عدن، برفقة عدد من الوزراء ومسؤولي الدولة العسكريين".
كما قالت وكالة سبأ الرسمية ان زيارة هادي إلى عدن للوقوف على اوضاع المدينة واحتياجات ابنائها على مختلف المستويات الخدمية والمعيشية والامنية.
ولا يُعرف ما إذا كانت زيارة هادي هي تنبا للقاء المبعوث الأممي، الذي أنهى الأسابيع الماضية زيارة مماثلة للرياض، دون اللقاء بأي مسؤول في الحكومة اليمنية.
ومنذ اندلاع الحرب في مارس/أذار 2015، يقيم هادي في العاصمة السعودية الرياض بشكل مؤقت. وهذه هي العودة الثالثة له إلى عدن، التي لم تستطع الحكومة الاستقرار فيها بسبب الاضطرابات الأمنية ونقص الخدمات.
وكان من المفترض أن يسري وقف الأعمال القتالية اعتباراً من 17 نوفمبر/تشرين ثان الجاري، وفقاً لاتفاق مسقط الذي رعته الولايات المتحدة بين الحوثيين والتحالف العربي، ليتم بعد ذلك استئناف مشاورات السلام أواخر الشهر نفسه، على أساس خارطة الطريق الأممية.
وفشلت خطة وقف إطلاق النار بسبب غياب الحكومة اليمنية عن المشاورات التي جرت في مسقط.
وأواخر أكتوبر/تشرين أول الماضي، كشف المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أمام مجلس الأمن الدولي، عن تفاصيل خارطة طريق لإحلال السلام في اليمن. وتتضمن الخارطة تنازل هادي عن صلاحياته لنائب الرئيس الذي سيتم تعيينه، وتشكيل حكومة وفاق وطني، وصولاً إلى إجراء انتخابات جديدة.
كما تنص الخطة على انسحاب الحوثيين من العاصمة صنعاء والمدن الكبرى التي يسيطروون عليها منذ العام 2014، وتسليم أسلحتهم الثقيلة لطرف ثالث لم يتم تحديده.وخلفت الحرب التي يعيشها اليمن منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدد من المدن اليمنية عام 2014، أوضاعاً إنسانية صعبة، ووضعت 80% من اليمنيين في ظروف طارئة بحسب تقارير أممية.
وأدت المعارك إلى مقتل نحو سبعة آلاف شخص، ونزوح نحو 35 ألفاً منذ مارس/آذار 2015، بحسب أرقام الأمم المتحدة.