آخر الأخبار
الخميس 17 سبتمبر 2026
يمارس التحالف العربي أقصى درجات ضبط النفس في الرد على استهداف تحالف الحوثي وصالح للمدنيين في مدن السعودية الحدودية وسفن الإغاثة الإنسانية، إلا أن التصعيد الأخير مغامرة يجب أن تحاسب عليها إيران سياسيا و قانونيا، لأنها الطرف الوحيد الذي يقدم ذلك النوع من السلاح لتحالف الحوثي وصالح.
لذلك بات لزامًا على الشرعية اليمنية تحديد موقفها داخليا وخارجيا، وبشكل غير قابل للتأويل في التزاماتها تجاه اليمن أولا والتحالف العربي ثانيا، فذلك هو السبيل الوحيد لتثبت للمجتمع الدولي قدرتها على تحمل كافة مسؤولياتها الوطنية. فإن قررت هي رفض قرطاس ولد الشيخ الجديد ليكن ذلك بفك الحصار فورا عن تعز وهي تملك الأدوات اللازمة لذلك. أما سياسيا، فعليها تقديم نتائج برامجها في المناطق المحررة لكي تكون الشاهد الفعلي أمام المجتمع الدولي على ممارستها لمسؤولياتها الوطنية . التحالف العربي قادر على التعامل مع الابتزاز السياسي الإيراني بكل أدواته من الإنساني إلى المعنوي، فإيران خصم مبهم المفاهيم فيما يتعلق بأخلاقيات الدولة.وقبولها باستهداف مكة يعد قمة الإفلاس السياسي والأخلاقي. المسار السياسي الأوحد لإخراج اليمن من محنته هو عبر باب اليمن في صنعاء، ويجب أن لا يكون من تهرب من مسؤوليّة استهداف مكة المكرمة بادعاء أنه كان يستهدف مطار جدة.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا