الجمعة 18 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - بن دغر: عاصفة الحزم منعت كارثة أمنية وإقليمية
بن دغر: عاصفة الحزم منعت كارثة أمنية وإقليمية
أحمد-عبيد-بن-دغر-1
الساعة 10:08 صباحاً
قال رئيس الحكومة ،أحمد عبيد بن دغر، إن التحالف العربي بقيادة السعودية، منعت كارثة أمنية وإقليمية كانت ستصيب العرب جميعاً في مقتل لو تركت الأمور على حالها في اليمن بعد الانقلاب على الشرعية، وأكد أن دعم ومواقف السعودية في هذه المواجهة التاريخية مع «الفرس وأعوانهم» هو واجب وطني، وموقف أخلاقي. وفي كلمة ألقاها في الاحتفال الذي أقيم، أمس الأربعاء، في العاصمة المؤقتة للبلاد عدن بمناسبة الذكرى ال 54 لثورة 26 سبتمبر/أيلول، والذكرى ال 53 لثورة 14 أكتوبر/تشرين الأول، عبّر ابن دغر، عن شكره للسعودية ملكاً وحكومةً وشعباً، وشكره لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً لما تقدمه الإمارات من جهد في حماية أمن المنطقة والأمن العربي، كما وجه الشكر إلى قطر والبحرين والكويت ومصر والسودان، لحرصهم على أمن اليمن وأمن المنطقة وأمن الأمة العربية. وقال رئيس الحكومة، إن القوى في المركز، صادرت الدولة بعد الوحدة، وانقلبت على مخرجات الحوار، فإذا بأعداء سبتمبر وأعداء الشعب يتوحدون من جديد في محاولة البعض منهم لاستعادة السلطة، ومحاولة البعض الآخر لاستعادة النظام القديم الذي أسقطته الثورة،فكان الانقلاب على الشرعية الذي استدعى مقاومة شعبية واسعة، وتدخلاً عبر التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وتسهم فيه الإمارات العربية المتحدة بجهد كبير ويدعمه عرب المشرق والمغرب. ودعا ابن دغر المتمردين إلى التحلي بالعقل وتغليب المصلحة الوطنية وحقن الدماء وحفظ البلاد والعباد،والاعتراف بالخطأ والعودة إلى الصواب،وتنفيذ قرار مجلس الأمن بتسليم السلاح، والانسحاب من المناطق والمدن التي احتلوها، واستعادة السلطة الشرعية لمكانتها تمهيداً للذهاب بعد ذلك للحلول السياسية استناداً إلى القرار 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني. وأكد أن أمام الحكومة مهمات ملحة وعاجلة، فاستعادة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة شرط لازم للتقدم نحو استعادة الدولة، وبدون استعادة الأمن فإن الحديث عن النصر وتحرير البلاد من قبضة المتمردين يبقى من الأمنيات، وأن الضرورة ومصلحة الوطن ومصلحة كل مواطن في عدن وفي كل المناطق المحررة، تقتضي تطبيع الحياة والتعامل مع اليمنيين على قدم المساواة، فعدن كانت وما زالت مدينة لكل اليمنيين، وحاضنة للتسامح والإخاء والانتماء إلى اليمن الكبير. وأشار إلى أن بجانب الأمن لابد من المثابرة على استعادة الخدمات العامة في عدن وبقية المحافظات المحررة، وأن الحكومة تعمل بدأب وتبحث عن حلول توقف تدهور الكهرباء وتضع حلولاً عاجلة تخفف من معاناة المواطنين، وفي ذات الوقت فإنهم يحضّرون لحلول استراتيجية تنهي هذه المعاناة بصورة نهائية. وأفاد بأنهم في الحكومة يعملون على إنجاز دراسات الجدوى لثلاث محطات كبيرة جديدة واحدة في بلحاف تعتمد على الغاز، وآخريين في عدن والحديدة كلها تعتمد على الفحم كوقود رخيص ومتاح. كما سيدشنون مشروع إعادة الإعمار في الأيام القادمة، وستكون البداية في مديريات كريتر والمعلا والتواهي في عدن كمرحلة أولى، تليها مرحلة ثانية يتم فيها إعمار خور مكسر وبقية المحافظة ومحافظة لحج ، كما سيقومون بإعادة الاعتبار لصندوق إعمار أبين ليعود لمهامه التي كلف بها مع تغيير جذري في مهامه وإدارته. وقال: إن إعادة البناء وإعمار ما خربته حرب صالح والحوثيين على عدن ومناطق اليمن الأخرى لا يمكن القيام به دون دعم ومساعدة الأشقاء والأصدقاء وهذا ما نتوقعه منهم وقال:«يجب أن تستعيد عدن عافيتها، فعدن هي الأمل في التقدم وهي الأمل في التغيير والمستقبل وما لم تستعد عدن عافيتها فإن الحديث عن دولة اتحادية معافاة يبقى ضرباً من الخيال». كما وجه رئيس الوزراء تحية إجلال وإكبار لشهداء الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الذين روت دماؤهم الزكية تراب الوطن الغالي. وقال ان الحكومة عازمة على إقامة آلية تخفف من معاناة أسر الشهداء،وتهتم بالجرحى،حتى يعودوا إلى ممارسة حياتهم العادية كما وجه تحية إجلال لشهداء التحالف من أبناء السعودية والإمارات ودول الخليج والدول العربية الشقيقة.
لمتابعة أخبار "بوابتي" أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط ( هنــــا )

آخر الأخبار