آخر الأخبار
الجمعة 18 سبتمبر 2026
وكان زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، قال الثلاثاء الماضي، إنه “بالإمكان التغلب على التحديات العسكرية والاقتصادية من خلال التحرك الجماعي للتضامن مع البنك المركزي والتعاون معه بالتبرع بمبالغ وإن كانت بسيطة، من فئة 50 ريالًا أو 100 ريال، أو أكثر”، معتبرًا أن “ذلك سيحول دون انهيار البنك المركزي في صنعاء الخاضعة لسيطرتهم”.
وسخر ناشطون يمنيون، في مواقع التواصل الاجتماعي، من هذه الاجراءات “اليائسة” التي يقول البعض “إن الجماعة باتت تتبعها لإنقاذ نفسها على حساب الشعب اليمني، الذي لا يزال الكثير منهم بدون رواتبهم الشهرية، فيما تسببت هذه الجماعة بتوقف أعمال الكثيرين وأصبحوا يتسولون!”.
وخصص الناشطون هاشتاغ (#معك_خمسين) على مواقع التواصل، للسخرية من دعوة زعيم الحوثيين، التي دعا فيها الشعب لإنقاذه.
ويُتداول على مواقع التواصل الاجتماعي صورا يقول الناشطون إنها لحملة تبرعات فعلية من قبل أنصار الحوثيين لإنقاذ جماعتهم من المأزق المالي.
وتتهم الحكومة اليمنية، الحوثيين، بنهب ما يقدر بـ 450 مليار ريال يمني، (1.8 مليار دولار أمريكي)، من البنك المركزي اليمني في صنعاء، خلال فترة الحرب.
وكشف محافظ البنك المركزي الجديد، منصر القعيطي، أن الاحتياطي المالي الخارجي للبنك المركزي بالعملات الخارجية، بما في ذلك الوديعة السعودية، على وشك النفاد، حيث انخفضت من 5.2 مليار دولار أمريكي عشية دخول المليشيات إلى صنعاء في أيلول/ سبتمبر 2014، إلى أقل من 700 مليون دولار أمريكي في نهاية آب/ أغسطس 2016، وهي ما تبقى من الوديعة السعودية.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا