استهدفت مقاتلات التحالف العربي أمس الثلاثاء ،مصنعا تستخدمه المليشيات الحوثية لتصنيع الصواريخ المحلية.
مصادر محلية أكدت أن قصف مقاتلات التحالف لمصنع السنيدار جاء بناء على معلومات مؤكدة تفيد باستخدام الحوثيين له ،وتحويله إلى وحدة إنتاج حربي لتصنيع الصواريخ وتطويرها.
وأفادت المصادر أن المصنع الخاص بصناعة الأنابيب يتبع رجل الأعمال علي عبدالله السنيدار الموالي لصالح وأحد المقربين من أصهار صالح تحديدا "يحيى عبدالله دويد".
في حين برز السنيدار مؤخرا كأحد الداعمين المباشرين ماليا للانقلابيين وشارك في الكثير من احتفالاتهم ومهرجاناتهم وقدم تبرعات سخية، في حين تشير المعلومات إلى أنه يقوم بصفقات يحصل في مقابلها على ملايين الدولارات، ومن ذلك استخدام شركته ومصانعه كواجهة للأنشطة الحربية.
إلى ذلك, فإن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية حققت، منذ إطلاقها عملية «الحسم العسكري» في محافظة تعز، ثالث كبرى المدن اليمنية، في منتصف شهر أغسطس (آب) الماضي، تقدًما واسًعا وتمكنت من استعادة الكثير من القرى والبلدات التي كانت خاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح، في الجبهات الشرقية والغربية والشمالية، علاوة على فك الحصار بشكل جزئي عن المدينة من خط الضباب، المنفذ الغربي، الأمر الذي جعل الميليشيات تصعد من هجماتها وترتكب مجازر يومية ضد أهالي مدينة تعز وقرى وأرياف المحافظة.
ولم تستثن الميليشيات الانقلابية حتى أيام العيد من عملياتها هذه، إذ نفذت يوم أمس، (ثاني أيام العيد) عملية قصف عنيفة ضد الأحياء السكنية وقرى وأرياف المحافظة، مخلفة وراءها قتلى وجرحى من المدنيين.
وفي أول أيام العيد، كانت الميليشيات الانقلابية قد أقدمت أيًضا على ارتكاب جريمة إنسانية في مديرية الصلو، إحدى قرى المحافظة جنوب تعز.
وتشير المصادر إلى أن مليشيات الحوثي الإمامية لجأت في الآونة إلى استخدام المنشآت والمؤسسات الخاصة وتحويلها إلى ثكنات ومواقع لتخزين الأسلحة وإخفاء الصواريح والأسلحة الثقيلة، الأمر الذي يجعلها عرضة لقصف مقاتلات التحالف.
لمتابعة أخبار "بوابتي" أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط ( هنــــا )