الجمعة 18 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - كيف رد تاجر السلاح اليمني الشهير على الإتهامات الموجه اليه بشأن "الصفقة البرازيلية"؟
كيف رد تاجر السلاح اليمني الشهير على الإتهامات الموجه اليه بشأن "الصفقة البرازيلية"؟
تنزيل (1)
الساعة 02:48 مساءً
حسب صحيفة " الشرق الأوسط" اللندنية، ان تاجر السلاح اليمني الشهير فارس مناع، نقى ما نسب إليه في تحقيقات صحافية وقضائية في البرازيل، بخصوص مشاركته في استيراد أسلحة إلى ميليشات الحوثي صـالـح في اليمن ، وذلك عبر شركة من أبرز شركات الأسلحة في العالم "فورخاس تورس" البرازيلية , كما اكد مناع إن هذه الاتهامات "لا أساس لها من الصحة، وإنها جاءت لدوافع سياسية"، في إشارة إلى أن استهدافه بهذه الاتهامات يعود إلى وقوفه إلى جانب الحوثيين وصالح  . وقال مناع أنه "لا توجد شركة تصدر الأسلحة، إلا وفقاً لإجراءات قانونية"، ولم ينف مناع استيراد أسلحة من البرازيل، لكنه نفى ما ورد بالتحقيق الذي نشرته وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر قضائية برازيلية، من أنه زار البرازيل عام 2015. ووصف القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام مناع، وهو على صلة وثيقة بالرئيس السابق علي عبد الله صـالـح، الحديث عن زيارته إلى البرازيل بهوية مزورة، بأنه "كلام كاذب"، وقال إنه سبق له أن زار البرازيل بهويته الحقيقية "سائحاً"، مؤكداً أن له "الحق في زيارة أي دولة في العالم"، كما أكد أنه يستخدم جوازاً دبلوماسياً في تنقلاته وسفرياته خارج اليمن. ويقول مراقبون يمنيون إن اتساع التحقيقات فيما يتعلق بتجارة السلاح في اليمن، قد يكشف جوانب مخفية بخصوص دور علي عبد الله صـالـح والأشخاص الذين يرتبطون به، خاصة في ظل المعلومات المؤكدة حول حصول الانقلابيين على أسلحة حديثة، خلال فترة المشاورات التي جرت، منتصف العام الحالي في دولة الكويت، وأثناء هدنة وقف إطلاق النار التي دعت إليها الأمم المتحدة. وكانت قد أظهرت وثائق قضائية تمت الإشارة إليها في التحقيقات، أن مناع استورد شحنة أسلحة بصورة تخالف القرارات الدولية، ونقلها إلى اليمن عبر جيبوتي، التي وصلت إليها على أنها شحنة أسماك، في وقت تشير فيه الوثائق إلى أن محكمة برازيلية أصدرت أمراً قضائياً باستدعاء مناع، على اعتبار أن صفقة الأسلحة خالفت قرارات الأمم المتحدة، التي تعتبر تاجر السلاح اليمني فارس مناع، واحداً من مهربي السلاح إلى منطقة القرن الأفريقي، إلى جانب أنه موضوع على قوائم ولوائح أمريكية تتعلق بالتجارة غير المشروعة للسلاح، خاصة في مناطق النزاعات. وبينت المعلومات أن التحقيقات التي بدأتها الشرطة البرازيلية، منعت إرسال شحنة أسلحة جديدة إلى تاجر السلاح اليمني، بعد مداهمة مقر الشركة المصنعة التي تؤكد حصولها على تراخيص من الحكومة البرازيلية.
لمتابعة أخبار "بوابتي" أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط ( هنــــا )

آخر الأخبار