الجمعة 18 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - قيادي اشتراكي بارز: المشاورات ولدت خيار الحسم العسكري
قيادي اشتراكي بارز: المشاورات ولدت خيار الحسم العسكري
16-02-16-176087750
الساعة 12:47 صباحاً
أكد القيادي في الحزب الاشتراكي قادري أحمد حيدر ان الحسم العسكري في اليمن شديد التعقيد وخصوصاً بعد أن وصلت مشاورات الكويت بين الأطراف اليمنية إلى طريق مسدودة” وقال خلال تصريح له اليوم لصحيفة السياسة الكويتية" إن المشاورات ولدت شعورا أن إمكانية الحل السياسي باتت مستعصية جداً، ما جعل أن لا خيار أمام الناس سوى الحسم العسكري وخيار الميدان”، مشيرا إلى أن فرصة الشهر التي أعطتها الأمم المتحدة لاستئناف المشاورات قرئت على أنها ضوء أخضر للذهاب باتجاه الحسم العسكري. وبشأن النتيجة النهائية المتوقعة لما يحدث حاليا على الأرض من مواجهات عنيفة بين القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح والحوثي من جهة وبين قوات الرئيس عبدربه منصور من جهة أخرى مع تكثيف طيران التحالف العربي من غاراته، قال حيدر “هناك احتمالان، فبما أن ميزان القوى السياسي والعسكري يسير لصالح قوات التحالف العربي وقوات الشرعية ولأن الطيران الحربي يشكل نحو 50 في المئة من ميزان القوة، لذلك فالاحتمال الأول أن تتقدم قوات التحالف والشرعية وتسيطر على العديد من المرتفعات الستراتيجية المحيطة بصنعاء وتقف عندها وتجبر الطرف الآخر على العودة إلى المفاوضات للقبول بالكثير من الشروط التي كان يرفضها سابقاً. وأضاف “أما الاحتمال الثاني فهو مرتبط بضوء أخضر من المجتمع الدولي بالذهاب إلى الحسم العسكري أو الصمت إزاء ما يجري على الميدان من مواجهات بين الجانبين ووصول المواجهات إلى مداها الأقصى، وفي هذه الحالة ستكون المعارك شديدة في محيط صنعاء وكلفتها البشرية ستكون باهظة جدا وأتوقع أن تحسم في النهاية لصالح التحالف والشرعية”. وأضاف “ومع ذلك أعتقد أن طرفي الحرب قد اشتغلا خلال الفترة الماضية في صفوف الطرف القبلي وبات هناك فرز قبلي وشراء ولاءات زعماء ومشايخ القبائل، ولكن هذا الفرز القبلي سيراعي مصلحته في النهاية ومع أي طرف سيقف، فإن رأى أن نتيجة الحسم تتحرك لصالح الشرعية سيكون معها وإن رأى أن الحسم سيكون لصالح الرئيس السابق والحوثي سيكون معهما”. وفي ما يتصل بدور القبيلة في الوقت الحالي وخصوصاً في مناطق الطوق المحيطة بصنعاء ولصالح أي طرف ستميل؟، قال حيدر “القبيلة بطبيعتها المشائخية هي دائما في كل مراحل الصراعات الماضية التي مر بها اليمن تفكر بعقيلة براغماتية ولا تنظر إلا إلى مصلحتها، فإن وجدت أن أحد الأطراف كائنا من كان هو الذي ستكون له الغلبة على الأرض عسكريا وسياسياً ستقف إلى جانبه، وفي أحسن الأحوال قد لا تشارك في القتال إذا لم يمس رجال القبائل ضرر مباشر من الحرب وستجعل أراضيها مناطق عبور لتحرك الأطراف المتحاربة وفي الغالب سيكون للطرف الأقوى وتلزم مواقعها دون المشاركة في القتال”.
لمتابعة أخبار "بوابتي" أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط ( هنــــا )

آخر الأخبار