الجمعة 18 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - رئاسة الوفد الحكومي تعود الى الكويت فقط لأسباب بروتوكولية
رئاسة الوفد الحكومي تعود الى الكويت فقط لأسباب بروتوكولية
الحكومة
الساعة 03:24 مساءً

قال مصدر تفاوضي حكومي، اليوم الخميس، إن رئاسة الوفد الحكومي ستعود في وقت لاحق، الخميس، إلى الكويت لـ"التوديع" في اختتام مشاورات السلام التي استمرت أكثر من ثلاثة أشهر، وفشلت في إحداث اختراق في جدار الأزمة اليمنية بين طرفي الصراع.

حيث انطلقت الجولة الأولى من المشاورات اليمنية يوم 21 أبريل/نيسان الماضي، بين وفد الحكومة الشرعية من جهة، ووفد جماعة الحوثي، وحزب المخلوع صالح من جهة أخرى، وتم تعليقها يوم 29 يونيو/حزيران الماضي؛ لفشلها في التوصل لحل للأزمة.



وانطلقت جولتها الثانية في 16 يوليو/تموز المنصرم (قرر لها أسبوعان)، وتم تمديدها لأسبوع، من المنتظر أن ينتهي يوم 7 أغسطس/آب الجاري، عجزت عن تحقيق أي جديد مع رفض وفد (الحوثي-صالح) لورقة أممية مقدمة لحل النزاع.

وقال المصدر لوكالة الأناضول، مفضلاً عدم ذكر اسمه لحساسية منصبه: إن "رئاسة الوفد ستعود فقط لأسباب بروتوكولية بحتة؛ بغرض التوديع، وتقديم الشكر للكويت أميراً وحكومة وشعباً، وتقديم الشكر للمبعوث (الأممي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد) والسفراء، مع اختتام فترة المشاورات".

وتتكون رئاسة الوفد الحكومي التفاوضي من عبد الملك المخلافي، وزير الخارجية رئيساً، وعبد العزيز جباري، نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية، وياسين مكاوي، مستشار الرئاسة، وعبد الله العليمي نائب مدير مكتب الرئاسة، ورئيس الفريق الاستشاري الحكومي.

ولم يذكر المصدر ما إذا كان سيتم الاتفاق على استئناف جولة جديدة من المشاورات أم لا.

وغادر وفد الحكومة في مشاورات السلام، الاثنين الماضي، بعد أن وقَّع على الرؤية الأممية لوقف الحرب التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عام.

وفوضت الرئاسة اليمنية الوفد الحكومي بالتوقيع على رؤية ولد الشيخ، لكن وفد الحوثي-صالح أعلن اعتراضه عليها؛ كونها أسقطت الملف السياسي، متمسكاً بمطالبته باتفاق شامل، يشمل الانخراط في حكومة شراكة وطنية قبل الشروع في أي إجراءات.

ويقضي مشروع الرؤية الأممية بـ "الانسحاب من العاصمة ونطاقها الأمني، وكذا الانسحاب من تعز والحديدة؛ تمهيداً لحوار سياسي يبدأ بعد 45 يوماً من التوقيع على هذا الاتفاق".

ومنذ الربع الأخير من العام 2014 يشهد اليمن حرباً بين القوات الموالية لحكومة الرئيس اليمني مدعومة بقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية من جهة، والقوات الموالية للحوثيين، والرئيس المخلوع من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلاً عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.

لمتابعة أخبار "بوابتي" أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط ( هنــــا ) https://telegram.me/bawabatii

آخر الأخبار