ناقش نائب وزير الصحة الدكتور عبدالله دحان، مع محافظ تعز علي المعمري، قضية الجرحى في المحافظة وضرورة التسريع في سفرهم إلى الخارج لتلقي العلاج.
وقالت وكالت سبأ الحكومية: "جرى اقرار الدفعة الأولى من الجرحى الذين سيتم سفرهم إلى السودان للعلاج بنظر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وعددهم 48 جريح.
وأضافت بأن الاجتماع "استعرض معاناة أبناء المحافظة والحصار الجائر الذي تفرضه مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية عليها، وجرائم الحرب التي يرتكبونها في المحافظة، وقصفهم للأحياء المدنية واستهداف الأطفال والمدنيين في قصفهم العشوائي على الاحياء السكانية بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة".
وقال نائب الوزير بأن وزارة الصحة ستعمل من خلال الحكومة وبالتنسيق مع المؤسسات الإغاثية الشقيقة والصديقة وفي مقدمتها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، على متابعة أوضاع الجرحى في اليمن عامة وفي محافظات تعز والبيضاء ومأرب والجوف والضالع ولحج خاصة ومعالجتهم وتسهيل سفر الحالات المستعصية التي تستدعي السفر إلى الخارج.
وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أثاروا قضية جرحى المقاومة والجيش، بالإضافة للمدنيين الذين سقطوا في حرب المدينة، واتهموا حكومة الرئيس هادي والتي تُقيم في العاصمة السعودية الرياض، بإهمال الجرحى.
وتفاعلاً مع الحملات والمناشدات، وجه الفريق الركن علي محسن نائب رئيس الجمهورية، "بسرعة تشكيل لجنة لحل مشكلة جرحى تعز عبر وزارة الصحة العامة والسكان والجهات المختصة، وفقاً للتوجيهات الصادرة من رئيس الجمهورية".
ويعاني جرحى الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في تعز، من الاهمال الشديد من قبل الحكومة، والثلاثاء الماضي- أقدم أحد الجرحى على الانتحار، بعد أن سدت الأبواب في وجهه بشأن علاجه وتسفيره إلى الخارج- بحسب مصادر ميدانية وإعلامية متطابقة.
لمتابعة أخبار “بوابتي” أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط (
هنــــا )