آخر الأخبار
الجمعة 18 سبتمبر 2026
تسارع الأطراف الدولية المعنية بالأزمة في اليمن، إلى بذل مساعيها لإنقاذ مفاوضات السلام المتعثرة، بين الحكومة الشرعية في البلاد وسلطات الأمر الواقع، ممثلا في جماعة الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقد التقى الرئيس عبدربه منصور هــادي، يوم الاربعاء، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الامريكية ريتشارد رايلي ، والقائم بأعمال سفارة المملكة المتحدة لدى اليمن أندرو هنتر، والسفير الفرنسي مارك جروجان. وقالت مصادر ، إن لقاءات السفراء بالرئيس هــادي، في إطار ضغوطات على الحكومة اليمنية لإعادة وفدها إلى مفاوضات الكويت، بعد تهديد بعدم المشاركة بسبب رؤية اممية قدمها ولد الشيخ تشرعن للانقلاب، ورفض الانقلابيين الاعتراف بالشرعية وقرار مجلس الأمن. وقالت وكالة سبأ الحكومية، إن القائمان بأعمال السفارتين الامريكية والبريطانية أكدا دعم بلادهما لجهود الامم المتحدة ومبعوثها الخاص الى اليمن وصولاً الى تحقيق السلام في اليمن. وبحسب الوكالة، أكد الدبلوماسيان البريطاني والأمريكي ان السلام "لا يمكن ان يتحقق دون الانسحاب من المدن وتسليم الاسلحة قبل عودة الحكومة الشرعية الى العاصمة صنعاء كي تتمكن من الاطلاع بمهامها في ظروف مواتية ومناخات آمنه". كما أكد السفير الفرنسي في لقاءه المنفصل مع هــادي، دعم فرنسا لحكومته، ولمفاوضات الكويت بين الحكومة والانقلابيين.وقال إن اليمن وفرنسا تجمعهما جملة من المصالح الإقتصادية المشتركة نحرص على تعزيزها والحفاظ على تطويرها لمصلحة البلدين.
من جانبه، أوضح السفير الفرنسي، أن لقائه الرئيس هادي، يأتي في إطار التنسيق والتشاور لما من شأنه دعم جهود السلام في اليمن، مثمنا جهوده ، في الدفع نحو السلام من خلال مشاورات الكويت التي قال إن بلاده تتطلع أن تثمر عن مخارج وحلول ايجابية لتعود نفعاً لمصلحة الشعب اليمني.
لمتابعة أخبار “بوابتي” أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط ( هنــــا)
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا