"البنك الإسلامي" يستعد لمرحلة إعادة التأهيل والبناء في اليمن
2016/07/02
الساعة 12:11 مساءً
أكد المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف فيصل بن حسن طراد أن السعودية حريصة على الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة للتعايش السلمي وتقديم الدعم والمساعدة لكل دول العالم، وتعمل لدعم وتعزيز حقوق الإنسان، والسلام والاستقرار العالمي ومحاربة الإرهاب.
وجاء حديث السفير طراد في رد على استفسار وكالة «أسوشيتد برس» في شأن طلب منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان تعليق عضوية المملكة في مجلس حقوق الإنسان، بسبب مزاعم انتهاكات لحقوق الإنسان، مشدداً على حرص المملكة ودول التحالف على إنهاء معاناة الشعب اليمني، من خلال الحل السياسي، تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمبادرة الخليجية.
كشف رئيس «البنك الإسلامي للتنمية» الدكتور أحمد محمد علي عن قيام إدارته ببذل كل الجهود للتعاون مع السلطات في اليمن لدر آثار الحرب، والتهيئة لإعادة التأهيل.
وقال علي لـ «الحياة»: اليمن دولة مؤسسة للبنك، ونهتم بالأوضاع فيها، ونبذل قصارى الجهد للتعاون مع الجهات في اليمن لدرس آثار الحرب وإعادة البناء، والسلم سيعود قريباً حتى نؤسس لمرحلة إعادة التأهيل من أجل إشاعة السلم والأمن في اليمن، وهذا ما يتطلع إليه البنك، ونعمل مع الحكومة اليمنية لوضع أولويات بالنسبة إلى مرحلة إعادة البناء.
وعن حجم الخسائر بسبب الحرب، التي اندلعت في آذار من العام الماضي، قال: إن التقديرات تتفاوت، والأمم المتحدة لديها تقديرات والحكومة اليمنية لديها تقديرات أيضاً، ونحن نتحدث عن عدة بلايين ولا يحضرني الرقم الآن، ومرت علي تقديرات بـ16 بليون ريال، والجهود تبذل لحصر الأولويات من خلال التعاون بين البنك وعدد من المنظمات الدولية لمساعدة بعضنا في عملية الحصر.
لمتابعة أخبار “بوابتي” أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط (
هنــــا )