الجمعة 18 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - وزير الخارجية يتحدث عن انهيار الاقتصاد ويعلق بشان ترحيل أبناء الشمال من عدن ويؤكد الشيعة العرب ليسوا إيرانيين
وزير الخارجية يتحدث عن انهيار الاقتصاد ويعلق بشان ترحيل أبناء الشمال من عدن ويؤكد الشيعة العرب ليسوا إيرانيين
الساعة 06:25 مساءً
رغم تأكيد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية رئيس الوفد الحكومي للمشاورات اليمنية التي تستضيفها الكويت عبدالملك المخلافي على المحاولات الإيرانية لاختراق المنطقة مستدلا بتصريحات رسمية إيرانية وبضبط 3 سفن إيرانية تهرب الأسلحة إلى اليمن، وصف الشيعى العرب بأنهم "ليسوا إيرانيين".
وقال خلال حوار اجرته معه صحيفة الراي الكويتية اليوم:" أبناء المذاهب من العرب أياً كان مذهبهم هم عرب في النهاية وغير مرتبطين بإيران وهم ليسوا أتباع إيران، لكن إيران تحاول أن تؤجج في هذا الاتجاه ونحن نقول أن الشيعة العرب هم أبناء أمتنا ونحن وهم أسس هذه الأمة.
وبالنسبة لشعور الاضطهاد فلن يشعروا به لأنهم عرب وليسوا إيرانيين. وفي حين نحى المخلافي باللائمة على الطرف الآخر (جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي العام) في تعثر المفاوضات وتعليقها مرتين، مبديا تمسكه بما طالب به أخيرا من إقرار مكتوب من الطرف المفاوض يؤكد التزامهم بالمرجعيات التي ارتضاها الجميع للدخول في المشاورات.
وعن سوء الوضع الاقتصادي اليمني الذي حدث بالايام الماضية قال المخلافي:" البنك المركزي كان فيه خمسة مليارات ومئتا مليون دولار وديعة عندما تسلم الانقلابيون البلد ولم يتبق من هذه المليارات سوى مليار واحد هو الوديعة السعودية وهي غير قابلة للصرف وإلا كانت تعرضت للصرف ولذلك بقيت وبقي أيضاً مئة مليون دولار فقط فأين صرفت هذه المبالغ؟ يسأل عن ذلك من يدير البنك المركزي.
وكشف المخلافي عن فساد في مليارات البنك المركزي حيث قال:"هناك أيضا 25 مليار ريال يمني شهرياً تصرف على ما يسمي المجهود الحربي وهناك عبث بالمال العام، فمثلاً الاحتفالية بميلاد حسين الحوثي كلفت الدولة 250 مليون ريال يمني، والأثر الذي تركوه على الاقتصاد هو أثر مباشر وغير مباشر أيضاً، فبالإضافة إلى السرقة والفساد هناك التضييق على تدفق السلع الذي يمارسوه والسوق السوداء ونتائج الانقلاب التي جعلت العالم كله لا يثق بالتعامل مع اليمنيين.
واضاف خلال حديثه مع صحيفة الراي الكوتية الصادرة اليوم:" تصرفنا بكل صبر لتحييد البنك المركزي، وحاولنا ذلك لكي لا يكون البنك المركزي عرضة للتجارب ولكي يبقى يقدم خدماته، ولكنهم ظلوا يضغطون على البنك، وقد تصرفنا في ما يتعلق بقضية نقل الموارد كلها إلى البنك المركزي، ولا تزال موارد الدولة حتى في المناطق المحررة تذهب للبنك المركزي، وبمناقشة دول العالم في هذا الموضوع سهلنا نقل الأموال وكل ذلك تفعله الحكومة من خلال خطوات وضعتها لإنقاذ الاقتصاد اليمني لكن ذلك لا يمكن أن يتحقق ما لم ينته الانقلاب.
وعن ترحيل ابناء الشمال من عدن قال المخلافي:" ما يحدث في عدن هو نتاج لهذه الحرب بالأساس، وهو نتاج لوضع غير مستقر وغير طبيعي لذلك نقول إنه ينبغي أن تنتهي هذه الحرب، وأن يعاد السلاح، وبعد ذلك ستزول كل هذه القضايا، وبدون ذلك وببقاء الانقلاب ستتفاقم الأوضاع في اليمن بحيث لا نجد يمنا موحدا لا شمالاً موحداً ولا جنوباً موحداً.
وثمن المخلافي الدعم الكويتي للمشاورات عبر توفير كل الإمكانات المؤدية لنجاحها مؤكدا عدم تدخلها في مجريات الحوار، معربا عن تفاؤله بأن تكون الكويت هي «المحطة الأخيرة للسلام في اليمن.
لمتابعة أخبار "بوابتي" أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط ( هنــــا )

آخر الأخبار