آخر الأخبار
الأحد 9 أغسطس 2026
لقاء وداع
في حلقة الخميس (21/4/2016) من برنامج "ما وراء الخبر" ذهب الخليل أبعد من ذلك ورأى أن أوباما "شبه منحاز إلى إيران"، وبالتالي فإن لقاء القمة لم يحمل طابعا عمليا وإنما كان لقاء وداع.
من واشنطن قال كبير الباحثين بمؤسسة "أميركان إنتربرايز" ماثيو ماكينيس إن أوباما يحاول أن يفعل شيئا على الهامش كي يعالج الضرر الذي سببته سياساته السابقة وأفقدت الثقة به من قادة عديدين في المنطقة.
وأضاف أن دول الخليج تنتظر نتائج الانتخابات الأميركية، وأوباما بدوره سينقل إلى الإدارة المقبلة تبعات ثقيلة، أما الآن فلن يقدم على تغييرات حاسمة دراماتيكية.
غياب الرؤية
التهديد الإيراني في رأي ماكينيس هو الفجوة بين الخليج وأوباما، فرغم إدراك معظم المراقبين الأميركيين تغذية إيران للنزاعات الطائفية في المنطقة، فإن الرئيس لم يحاول تقديم رؤية كاملة.
خليل الخليل اعتبر أن للقمة الخليجية الأميركية انعكاسات إيجابية على الإدارة المقبلة حتى مع "ضعف وتردد أوباما" تجاه إيران، لأنه سينقل الهواجس واللوم السعودي لسياساته إلى الإدارة المقبلة.
وحتى مع نزول أوباما بالعلاقات الخليجية الأميركية إلى مستوى لم يكن منتظرا وفق الخليل، فإن أميركا تبقى لها مكانتها "التي نجلّ" وهي "الأقرب" في الثقافة والتعاون العلمي والعسكري والأمني للأمتين العربية والإسلامية، ما عدا موقفها من فلسطين التي لم تكن فيها وسيطا منصفا.
لمتابعة أخبار "بوابتي" أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط ( هنــــا )
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني