ورغم الآمال بما قد تفرزه محادثات الكويت، بين الفرقاء في اليمن، من حل يقوم على الشراكة، دونما إقصاء لأي جهة، هناك مخاوف ماثلة لدى بعض الأطراف من أن يستغل الفرصة لأي إمكانية لتقاسم السلطة لينكثوا بعهودهم من جديد. وقال أحد المواطنين لسكاي نيوز عربية إن "على المتمردين تنفيذ مخرجات الحوار، وتسليم السلاح. الشعب اليمني يرغب حقا في حل قريب وهناك أمل في تحقيق ذلك". وقال آخر "أتمنى أن تفضي المفاوضات إلى حل، إلا أننا تعودنا على أن الانقلابيين غدارين ولا يريدون إنجاح هذه المشاورات". من جهة أخرى، وصل وفد الحكومة اليمنية للمشاركة في محادثات السلام التي تنطلق غداً برعاية الأمم المتحدة في الكويت بحسب مراسلنا. وأفادت مصادر لسكاي نيوز عربية، بأن تقدما حدث في بعض الملفات المطروحة على طاولة البحث. وأضافت المصادر أن الحوثيين تقدموا بشروط بشأن بعض المواضيع، وتم التوصل إلى حلول وسط بشأن بعضها، فيما يتواصل النقاش بشأن بقية النقاط الخلافية. وكانت وفود من الحكومة والحوثيين قد وصلت الكويت سابقاً للتحضير للمحادثات.
لمتابعة أخبار "بوابتي" أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط ( هنــــا )