آخر الأخبار
الجمعة 18 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - موقف مؤثر..لحظة لقاء مواطن يمني بعائلته بعد عودته من معتقل "غوانتانامو"
موقف مؤثر..لحظة لقاء مواطن يمني بعائلته بعد عودته من معتقل "غوانتانامو"
CgOn7mIW8AAADT4
الساعة 11:18 صباحاً
لم يصدق نادر الصيعري، أحد اليمنيين العائدين أمس من غوانتانامو أن يشاهد والدته تقف في مطار الملك خالد في العاصمة الرياض تنتظره بعد أن ظل في دهاليز المعتقل نحو 15 عاما. ليجثو أمام قدميها باكيا بعد فراق السنين. وقال العائد علي الريمي لـ«الشرق الأوسط» إنه غير مصدق أن قدميه وطأتا التراب السعودي، مضيفا أنه تلقى خبر «عاصفة الحزم» لإنقاذ بلاده عبر صحيفة «الشرق الأوسط» التي كانت توزع داخل السجن، لتدخل العاصفة الفرحة على قلوب اليمنيين المعتقلين. وأكد الريمي، أن فرحة اليمنيين لا توصف حينما قاد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، «عاصفة الحزم» لإنقاذ بلاده، مشيًرا إلى أنهم كانت تأتيهم منشورات لبعض الأخبار من صحيفة «الشرق الأوسط» توزع عليهم داخل السجن. من جانبه، كشف بندر القطاع شقيق أحد العائدين من معتقل غوانتانامو لـ«الشرق الأوسط» عن إبلاغ أحد مسؤولي وزارة الداخلية السعودية له في اتصال هاتفي قرب وصول شقيقه منصور إلى المملكة، بعد أن تولت الحكومة السعودية تسلمه مع ثمانية آخرين من نظيرتها الأميركية، بعد أن تسبب اعتقاله في باكستان عام 2001 من قبل الحكومة الأميركية بانقطاعه عن ذويه طوال الـ15 عاما الماضية. وأشار شقيق منصور إلى أن السلطات السعودية طلبت من أسر العائدين من غوانتانامو استقبال ذويهم بأنفسهم في الرياض، بعد أن عمدت لتوفير رحلات لهم من مختلف المناطق السعودية باتجاه العاصمة، لتمكينهم من الوصول إلى الرياض قبل وصول الطائرة الأميركية التي أقلت العائدين من معتقل غوانتانامو. وبين بندر القطاع أن شقيقه منصور غادر السعودية إلى اليمن، قبل انتقاله إلى باكستان من أجل مواصلة تعليمه الأكاديمي في مجال الطب، قبل أن يتم القبض عليه إبان أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001. ولفت بندر القطاع إلى أن العائدين من غوانتانامو على صلة رحم وقرابة بالسعودية، بعضهم من مواليد السعودية، وآخرون أمهاتهم سعوديات، وعدد منهم عاشوا في الأراضي السعودية. وذكر القطاع أن عملية التواصل مع شقيقه كانت في السنوات الأولى عبارة عن رسائل نصية تصل إليهم كل 5 أشهر، فيما تطور الوضع بعد ذلك حيث بات بالاتصال المسموع والمرئي، الذي تعمل وتشرف عليه جمعية الهلال الأحمر السعودي، حيث سخرت السعودية كل الإمكانات لربط المعتقلين بذويهم. واستغرب القطاع رفض الرئيس السابق علي عبد الله صالح خلال ترؤسه للحكم في اليمن تسلم المعتقلين اليمنيين، مؤكًدا أن تصرفه يشكل خذلانا لشعبه الذي وضعه في سدة الرئاسة لـ3 عقود، مشيًرا إلى أن الرئيس السابق كان قد طالب السلطات الأميركية بمليون دولار على كل يمني يتم تسليمه له من جهتها، أكدت الداخلية السعودية أنه سيتم إخضاع جميع اليمنيين القادمين من غوانتانامو, وعددهم تسعة, للأنظمة المرعية في السعودية بما فيها الاستفادة من برامج المناصحة، وقدمت لهم أمس كافة التسهيلات للالتقاء بأسرهم في مطار الرياض.
لمتابعة أخبار "بوابتي" أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط ( هنــــا )

آخر الأخبار