آخر الأخبار
الأحد 9 أغسطس 2026
قاذفتان إستراتيجيتان روسيتان من طراز تو 22 تلقيان قنابل على مواقع بسوريا (الأوروبية)عملية إنقاذ
تغير المشهد
وضمن الإستراتيجية الروسية، ركزت الضربات الجوية على محافظة اللاذقية من أجل ضمان أمن المنطقة الساحلية الحيوية بالنسبة للنظام وروسيا -والتي تدخل ضمن ما يعرف بسوريا المفيدة- واستطاعت قوات للنظام والداعمين لها بعد أشهر من التدخل الروسي من استعادة كل محافظة اللاذقية تقريبا والاقتراب من الحدود التركية بالمنطقة.
وفي حلب، تمكنت قوات النظام السوري من استعادة السيطرة على عشرات القرى بالريف الجنوبي والشرقي والشمالي –مع قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية- وسيطرت على مطار كويرس (ريف حلب الشرقي) وفكت حصار تنظيم الدولة عن مدينتي نبل والزهراء شمال حلب.
كما تمكنت قوات النظام والمليشيات المساندة لها من تطويق منطقة ريف حلب الشمالي وقطع خط الإمداد الرئيسية للمعارضة المسلحة بين مدينة حلب وبين الحدود التركية، واقتربت من حصار المعارضة بالمدينة قبل تنفيذ وقف العمليات القتالية يوم 27 فبراير/شباط 2016.
وفي الجبهة الجنوبية وبمساعدة الطيران الروسي، استعادت قوات النظام السيطرة على مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا وعلى بلدة عتمان التي تقع على الطريق الدولي دمشق-درعا، وهو ما وفر خط إمداد أكثر مباشرة لها، كما استعادت توازنها نسبيا في محيط دمشق وسيطرت على مطار مرج السلطان وفصلت بين داريا ومعضمية الشام.
ولا تنكر المعارضة السورية أن الإسناد الروسي لقوات النظام مكنها من تحقيق اختراقات عسكرية مهمة في معظم الجبهات -قبل الهدنة التي بدأت يوم 27 فبراير/شباط- رغم عدم تمكنه من تحقيق نصر حاسم، وهذه المكاسب على الميدان عملت موسكو على تصريفها سياسيا على الأقل لإعادة ترتيب أوراق الحل السوري وفق تصوراتها.
ولم يمر النشاط العسكري الروسي وآلاف الغارات دون اتهامات من المعارضة والمجتمع الدولي لموسكو بارتكاب مجازر ضد المدنيين والتسبب بموجة نزوح جديدة، حيث شهدت درعا الشهر الماضي أكبر موجة نزوح تشمل 16 بلدة ومدينة بالمحافظة، ووصل عدد النازحين إلى مئتي ألف وفق مصادر المعارضة، كما نزح الآلاف من القرى والبلدات بريف حلب الشمالي إلى الحدود التركية، وهو ما حصل في اللاذقية أيضا.
وهذا التدخل العسكري الروسي بما حققه من نتائج على الأرض اختلفت التصورات حول أهدافه الحقيقية، فموسكو وفق الخبراء والمراقبين تعلم جيدا صعوبة السيطرة على الوضع بشكل كامل وإعادة تثبيت حكم الأسد، لكنها تحاول عبره فرض رؤيتها للحل السياسي وتحييد أوراق الدول الإقليمية المؤثرة في الأزمة، وقد استطاعت خلط الكثير من الأوراق في ذلك مستغلة تراجع الفعالية الأميركية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني