السلطة المحلية بالجوف تحتجز عشرات قاطرات الغاز ردا على احتجاز الانقلابيين رواتب موظفي المحافظة
2016/03/03
الساعة 10:59 مساءً
احتجزت السلطة المحلية بمحافظة الجوف، عشرات القاطرات المحملة بالغاز الطبيعي والمتجهة الى المحافظات التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي والمخلوع الانقلابية.
وتقوم محافظة الجوف باحتجاز ناقلات الغاز، كرد عملي على منع مليشيات الحوثي والمخلوع، صرف رواتب موظفي الدولة في المحافظة بمختلف القطاعات، والتي تصرف رواتبهم من خزينة الدولة في البنك المركزي اليمني.
وحول هذا الموضوع، قال مصدر في محافظة الجوف، بقوله: "المليشيات الانقلابية، رفضت تسليم رواتب الموظفين الذين يتسلمون رواتبهم من الخزينة العامة للدولة، في البنك المركزي اليمني، الذي تعهد البنك الدولي، أن يتم العمل فيه بحيادية، والذي عاد على إثر ذلك التعهد، محافظ البنك المركزي محمد عوض بن همام، ليمارس عمله من العاصمة صنعاء، بعد أن كان في الرياض".
وأضاف المصدر لـ"مأرب برس" بأن إقدام السلطة المحلية على خطوة احتجاز القاطرات، جاء بعد توجيهات الحوثيين لموظفي المحافظة، باستلام رواتبهم من لجان مالية في مديريات ماتزال تحت سيطرتهم، منوهاً بأن هذا يعرض موظفي المحافظة لخطر الاختطاف والابتزاز، وهو ما ترفضه السلطة المحلية، بل إنه يضع تعهد البنك الدولي بحيادية البنك المركزي في مهب الريح.
من جهته، أكد اللواء حسين العجي العواضي - محافظ محافظة الجوف، إن احتجاز ناقلات الغاز في المحافظة، كان اجراء اضطراري لمعاقبة المليشيات وإلزامها بعدم التلاعب بحقوق المواطنين وإيقاف ابتزازهم، وكذا لفت نظر الحكومة وقيادة الشرعية، لتوفير مرتبات موظفي المحافظة الذين يعملون تحت مظلة الشرعية، وضمان عدم تحكم المليشيات في أرزاق الناس وأقواتهم واستخدام تلك المليشيات لأموال الدولة كوسيلة لابتزازهم.
ونوه محافظ الجوف – في تصريح لمأرب برس - بأن "السلطة المحلية لن تألو جهداً في توفير مستحقات الموظفين الذين يعملون تحت مظلة الشرعية، مشدداً على قيادة الشرعية عمل ما يلزم والاهتمام بمحافظة الجوف، كأي محافظة أخرى باتت الشرعية تسيطر على معظم أراضيها.
وكانت اللجنة الأمنية بالجوف، في اول اجتماع لها برئاسة محافظ المحافظة، بعد تحرير الحزم والمديريات المجاورة لها، كلفت المنطقة العسكرية السادسة بقيادة اللواء الركن أمين الوائلي، بمهمة ضبط الأمن والقيام بالمهمات الأمنية في المحافظة، والتي قامت بمهمة توقيف ناقلات الغاز مؤخراً.
الجدير ذكره أن السلطة المحلية بمحافظة الجوف، كانت منعت عشرات القاطرات التي كانت تحمل المحروقات لتغذية السوق السوداء للمليشيات في المناطق التي تسيطر عليها، وقطعت خط التهريب الواصل بين مواني على البحر العربي ويسيطر عليها تنظيم القاعدة من جهة، ومناطق سيطرة المليشيات الانقلابية من جهة أخرى، وأقرت اللجنة الأمنية في اجتماع طارئ لها تخويل المنطقة العسكرية السادسة مصادرة جميع المحروقات التي يحاول أصحابها تهريبها عبر الجوف الى المليشيات الانقلابية.

للإشتراك في قناة “بوابتي” على التليجرام إضغط على إشتراك بعد فتح الرابط :
https://telegram.me/bawabatii