آخر الأخبار
السبت 19 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - تفاؤل حذر بين اليمنيين حيال فرص نجاح «جنيف 2»
تفاؤل حذر بين اليمنيين حيال فرص نجاح «جنيف 2»
شارع حده
الساعة 02:16 صباحاً
بوابتي متابعات
تتباين ردود الفعل حيال مشاورات جنيف 2 المرتقب عقدها منتصف الشهر الجاري بين وفد من الحكومة اليمنية الشرعية ووفد ميليشيات صالح والحوثي الانقلابية، فيما أعلنت المقاومة الشعبية في المحافظات اليمنية رفضها لتلك المشاورات، غير أن شخصيات يمنية أبدت تفاؤلاً حذرا حيال فرص نجاح تلك المشاورات. واعتبر وزير المياه والبيئة اليمني العزي شريم أن التوصل للحل السياسي أصبح السبيل الوحيد الأقل كلفة لتجنيب اليمن المزيد من ويلات الاحتراب والاقتتال الداخلي ووقف الحرب. وأشار الوزير شريم ل«الخليج» أن فرص نجاح مفاوضات جنيف المرتقبة يتوقف على مدى توافر النوايا الجادة لدى الانقلابيين في الالتزام بتنفيذ القرار 2216». من جهته أعرب سفير اليمن لدى لبنان علي أحمد الديلمي أن انعقاد مفاوضات جنيف يمثل تأكيداً على ضرورة حل الأزمة اليمنية سياسيا من قبل الحكومة اليمنية هو تأكيد رغبة الحكومة لإنجاح أي محادثات تهدف إلى تطبيق قرار مجلس الأمن 2216 وقرارات المجلس ذات الصِّلة وعلى الأطراف الأخرى أن تبدي موقفاً مماثلاً لموقف الحكومة. وأبدى السفير الديلمي تفاؤله حيال إمكانية نجاح مشاورات جنيف 2. من جهته اعتبر الأكاديمي اليمني وعضو الحزب الاشتراكي اليمني عبد العزيز أحمد علي السقاف أن فرص نجاح مفاوضات جنيف بين الأطراف اليمنية مرهون بمدى الأجواء المواتية التي يمكن أن تعزز من هذه الفرص. ولفت إلى أن الأطراف اليمنية ليس أمامها من خيار سوى الاحتكام للحل السياسي، كمخرج وحيد لحل الأزمة اليمنية وأن مفاوضات جنيف قد تمثل فرصة أخيرة لوقف الحرب. وأعرب عن اعتقاده بأن مفاوضات جنيف ستنجح في التوصل لتسوية في حالة واحدة فقط وهي الانصياع التام من قبل الانقلابيين وتنفيذهم للقرار 2216 . من جانبه، قال السكرتير الصحفي لمكتب الرئاسة اليمنية مختار الرحبي، بالإمكان نجاح جنيف 2 في حال التزم الحوثيون بجدول الأعمال، وأظهروا حُسن النوايا، وهذا سيدعم مد جسور الثقة بين الجانبين وسيزيد فرص نجاح المؤتمر والخروج بآلية تنفيذية لتطبيق القرار 2216، وبالتالي فإن الكرة اليوم أصبحت في ملعب الحوثيين وعليهم التعامل بمسؤولية وإلا فإن الشرعية سيكون لها خيار الحسم العسكري. واعتبر مقرر المجلس التنسيقي للمقاومة في تعز ضياء الأهدل: إن فرص نجاح جنيف 2 مرهون بمدى التزام ميليشيا الحوثي وصالح بوقف إطلاق النار وإتاحة الفرصة لإدخال الإغاثة الإنسانية إلى المحافظات المحاصرة . وقال الأهدل: إن عملية وقف إطلاق النار خلال مباحثات جنيف تعد بادرة لحسن النوايا من قبل الحكومة الشرعية. وقال الناشط أحمد المقرمي ليست هناك مفاوضات في جنيف بين الحكومة الشرعية وميليشيات التمرد وجماعات الانقلاب ولكن هناك مشاورات تقوم على أساس قرار مجلس الأمن 2216 الذي سيكون حجر الزاوية وأساس التشاور المرتقب، إضافة إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني. وأضاف هذه المرجعيات سبق للحوثي وصالح أن تمردا عليها وأمر آخر مهم هو أن صالح والحوثي لا عهد لهم وينكثون كل اتفاق وينقضون كل عهد أو ميثاق وتلك ثقافتهم التي عرفوا بها.

آخر الأخبار