مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يتجه المسلمون إلى اختيار الأضاحي وفق الضوابط الشرعية، في شعيرة دينية مرتبطة بقصة نبي الله إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل، والتي أصبحت سنة مؤكدة للمسلمين في أيام العاشر إلى الثالث عشر من شهر ذي الحجة.
وتقوم شعيرة الأضحية على تذكير المسلمين بمعاني التضحية والطاعة، إلى جانب ما تحققه من تكافل اجتماعي عبر توزيع اللحوم على المحتاجين والفقراء.
وتشمل الأضاحي من الأنعام: الإبل والأبقار (بما فيها الجاموس) والأغنام والماعز، حيث تكفي الشاة الواحدة عن شخص واحد، بينما تجزئ البقرة أو الجمل عن سبعة أشخاص.
وبحسب الضوابط الشرعية، يجب أن يبلغ الحيوان السن المحدد للأضحية؛ إذ يشترط أن تكون الإبل قد أتمت خمس سنوات، والأبقار سنتين، والماعز سنة كاملة، بينما تكفي الأغنام إذا بلغت ستة أشهر في بعض الحالات عند تعذر الأكبر سناً.
كما لا يجوز أن تكون الأضحية معيبة بعيوب ظاهرة، مثل العمى البيّن أو المرض الواضح أو العرج الشديد أو الهزال الذي يفقد الحيوان قدرته على الحركة أو الإنتاج.
ويُستحب اختيار الأضحية من الحيوانات السليمة ذات البنية الجيدة، ويفضل أن تكون سمينة وخالية من العيوب، لما في ذلك من تعظيم لهذه الشعيرة.
وتظل الأضحية من العبادات التي تجمع بين البعد الروحي والاجتماعي، من خلال إحياء سنة دينية وتوسيع دائرة التكافل بين المسلمين عبر إيصال اللحوم إلى المحتاجين.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني