كشفت تحليلات لبيانات الأقمار الصناعية التابعة لـ وكالة ناسا عن تغيرات ملحوظة في الإضاءة الليلية حول العالم خلال السنوات الأخيرة، في مؤشر يعكس تحولات في استهلاك الطاقة والأنشطة البشرية والتطورات الاقتصادية والبيئية.
واعتمدت التحليلات على بيانات القمر الصناعي “بلاك ماربل”، التي أظهرت أن الزيادة في الإضاءة الصناعية لا تمثل نمطاً عالمياً موحداً، بل تتباين بين مناطق تشهد ارتفاعاً في شدة الإضاءة وأخرى تسجل انخفاضاً ملحوظاً.
وأوضحت النتائج أن إجمالي الإشعاع الليلي عالمياً ارتفع بنحو 34 بالمئة، غير أن هذا الارتفاع يخفي فروقات واضحة بين الدول، تعكس اختلاف السياسات الاقتصادية والبيئية ومستويات التطور الحضري.
وفي أوروبا، سجلت دول مثل بريطانيا انخفاضاً في شدة الإضاءة الليلية بنسبة 22 بالمئة، إلى جانب فرنسا وهولندا، نتيجة سياسات ترشيد الطاقة والاعتماد على مصابيح “ليد”، بالإضافة إلى تداعيات أزمة الطاقة التي شهدتها القارة خلال السنوات الماضية.
وأكد العلماء أن خرائط الإضاءة الليلية لم تعد مجرد صور توضح مناطق السطوع أو الظلام، بل أصبحت أداة علمية دقيقة لرصد النشاط البشري والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية حول العالم.
وأشاروا إلى أن متابعة الإضاءة الليلية من الفضاء تحولت إلى وسيلة مهمة لمراقبة التحولات العالمية بشكل شبه فوري، بما يشمل أنماط الحياة والهجرة والأزمات الاقتصادية وتأثير السياسات البيئية الحديثة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني