ُعد فاكهة المانجو من الفواكه الغنية بالسكريات الطبيعية، لكنها في الوقت نفسه تحتوي على نسبة جيدة من الألياف والعناصر الغذائية، ما يجعل تأثيرها على سكر الدم منخفضًا إلى متوسط عند تناولها بكميات معتدلة.
ويشير مختصون إلى أن المانجو يحتوي على فيتامينات مهمة مثل A وC وE، إضافة إلى مضادات أكسدة تسهم في دعم المناعة وحماية الخلايا من الأضرار التأكسدية.
وبحسب المؤشر الغلايسيمي، يبلغ تصنيف المانجو نحو 51، وهو ضمن المستوى المتوسط، بينما يُعتبر الحمل الغلايسيمي منخفضًا، ما يعني أن تأثيره الفعلي على سكر الدم يبقى محدودًا نسبيًا إذا تم تناوله باعتدال.
ويرجع ذلك إلى احتوائه على الألياف التي تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكر، خاصة عند تناوله مع مصادر بروتين مثل الزبادي أو المكسرات.
وينصح الخبراء بالتحكم في الكميات، خصوصًا لمرضى السكري أو من يتبعون أنظمة غذائية منخفضة الكربوهيدرات، حيث تُعد الحصة المناسبة نحو كوب واحد من شرائح المانجو، مع إمكانية تقليل الكمية بحسب الحالة الصحية.
كما يُفضل تجنب الإفراط في تناول عصير المانجو أو المانجو المجفف، نظرًا لاحتوائهما على تركيز أعلى من السكريات مقارنة بالفاكهة الطازجة.
ويؤكد مختصون أن المانجو يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي ومتوازن، بشرط الاعتدال ومراعاة طبيعة النظام الغذائي لكل شخص.