كشفت شبكة "ABC News"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، أن إيران استغلت فترة وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة لإعادة تحريك قدراتها العسكرية، عبر استخراج أسلحة وذخائر كانت مخبأة تحت الأرض أو مدفونة بفعل الضربات الجوية السابقة.
وبحسب المصادر، كثّفت طهران جهودها لاستعادة الصواريخ ومعدات عسكرية أخرى، في مسعى لإعادة بناء قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ بسرعة، بما يمكنها من تنفيذ هجمات محتملة في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.
وأشارت التقديرات الأميركية إلى أن هذه التحركات تأتي تحسباً لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، في حال قرر الرئيس دونالد ترامب العودة إلى التصعيد.
وفي هذا السياق، أفاد أحد المسؤولين بأن ترمب يُتوقع أن يحسم موقفه خلال الأيام المقبلة بشأن المسار الذي سيتبعه تجاه إيران.
كما نقلت الشبكة عن مسؤول في البيت الأبيض أن زيارة ترمب المرتقبة إلى بكين، والمقررة في منتصف مايو، تُعد من العوامل المؤثرة في عملية اتخاذ القرار، نظراً للعلاقات التي تربط الصين بإيران.
وأوضح المسؤول أن اللقاء المرتقب بين ترمب والرئيس الصيني يُمثل أولوية للإدارة الأميركية، خاصة بعد تأجيل الزيارة سابقاً بسبب الحرب، مشيراً إلى أن البيت الأبيض لا يفضل تأجيلها مرة أخرى.
وتعكس هذه التطورات حالة الترقب بشأن مستقبل التوتر بين واشنطن وطهران، في ظل مؤشرات على إعادة ترتيب القدرات العسكرية الإيرانية واستعدادات محتملة لمرحلة جديدة من التصعيد.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني