أظهرت دراسة علمية حديثة أن الخلايا السرطانية تمتلك قدرة على مقاومة العلاج الكيميائي عبر إعادة تنظيم وظائفها الحيوية مؤقتاً، دون الحاجة إلى إحداث طفرات جينية دائمة في حمضها النووي، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم صمود الأورام أمام الأدوية التقليدية.
وأوضحت الدراسة المنشورة في دورية "نيتشر" (Nature) أن هذه الخلايا تلجأ إلى تفعيل أو تعطيل مسارات جينية معينة للتكيف مع الضغوط الناتجة عن العلاج، في عملية تشبه "إعادة الضبط" الوظيفي لضمان البقاء.
وحدد الباحثون من جامعة نيويورك مجموعة من البروتينات تُعرف باسم "AP-1" كعامل رئيسي في هذه الآلية، حيث تنشط عند تعرض الخلية للإجهاد الكيميائي وتسمح لها باختبار أنماط نشاط مختلفة حتى تستقر على النمط الأكثر مقاومة للدواء.
ويمنح هذا الاكتشاف العلماء هدفاً بيولوجياً جديداً، حيث قد يؤدي تتبع ورسم خرائط هذه البروتينات إلى تطوير عقاقير مستقبلية تمنع الخلايا السرطانية من التكيف، مما يعزز من فاعلية العلاجات المتاحة حالياً ويحد من فرص انتكاس المرضى.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني