وجه المرشد الإيراني الجديد والقائد الأعلى للقوات المسلحة، مجتبى خامنئي، رسالة حازمة بمناسبة "يوم الجيش"، رسم خلالها ملامح الاستراتيجية العسكرية للبلاد في ظل التوترات الراهنة، مؤكداً على وحدة الصف بين مختلف تشكيلات القوات المسلحة في مواجهة ما وصفها بـ "جبهة الكفر والاستكبار".
واستهل المرشد الإيراني رسالته التي نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية باستحضار البعد التاريخي للجيش، معتبراً انتصار الثورة الإسلامية نقطة تحول أنهت "عصر الضعف والتبعية"، ومؤكداً أن الجيش انتقل من كونه أداة للنظام السابق إلى "ابن الشعب" الحامي لوحدة تراب الوطن ضد المخططات الانفصالية.
وفي الجانب الميداني، أشاد خامنئي بالأداء القتالي الحالي، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تخوض اليوم صراعاً مباشراً مع القوى الدولية، وقال في رسالته: "كما تنقض طائرات الجيش المسيّرة كالصواعق على المجرمين الأمريكيين والصهاينة، فإن القوات البحرية الشجاعة مستعدة لإذاقة الأعداء مرارة هزائم جديدة"، حسب قوله.
وكشف المرشد الجديد عن توجهات لتعزيز الترسانة العسكرية، مؤكداً أن مسار تطوير القدرات الدفاعية من "شرق البلاد إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها" سيتابع بشكل مضاعف، وأعلن عن صدور "تدابير لازمة" في الأفق القريب لتحقيق طفرة في هذه القدرات.
واختتم القائد الأعلى رسالته بتوجيه التحية لكافة منتسبي الجيش وأسرهم، واصفاً المواجهة الحالية بأنها "حرب شنتها أمريكا والكيان الصهيوني على الشعب الإيراني"، مؤكداً على استمرار الصمود والجهوزية العالية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني