ذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الامريكية، ان تحالفا محليا في مدينة ديترويت أطلق مبادرة جديدة تهدف إلى استقطاب سكان جدد والاحتفاظ بالمقيمين الحاليين، عبر تقديم حوافز مالية قد تصل إلى 15 ألف دولار أمريكي للفرد.
وأشارت الصحيفة إلى أن المبادرة تأتي ضمن برنامج يحمل اسم “اجعل ديترويت موطنك”، والذي أطلقه تحالف “MoveDetroit” كجزء من خطة أوسع لإعادة تنشيط المدينة اقتصاديا وديموغرافيا، بعد سنوات من التراجع السكاني والتحولات الاقتصادية التي أثرت على سوق العمل والعقارات في المدينة.
وقال القائمون على البرنامج، إن المبادرة تستهدف أكثر من 300 مشارك في مرحلتها الأولى، مع تخصيص ما يزيد عن 500 ألف دولار أمريكي كحوافز مباشرة، تُمنح لفئات متعددة تشمل رواد الأعمال، وأصحاب المشاريع الصغيرة، والمبدعين، إضافة إلى سكان المدينة الحاليين والسابقين، وكذلك الأشخاص الراغبين في الانتقال إليها من مدن أخرى داخل الولايات المتحدة.
وأوضحوا إلى أن الحوافز المالية تشمل منحا تصل إلى 15 ألف دولار يمكن استخدامها في عدة مجالات، مثل تغطية الدفعة الأولى لشراء منزل، أو تمويل أعمال التجديد العقاري، أو دعم تكاليف الإيجار، أو حتى المساهمة في إطلاق أو توسيع نشاط تجاري صغير. كما يقدم البرنامج منحا إضافية تصل إلى نحو 1000 دولار لتغطية مصاريف الانتقال، بما في ذلك تكاليف النقل، والودائع التأمينية، وبعض النفقات اليومية المرتبطة بالاستقرار في المدينة.
وأكد القائمون على المبادرة أن الهدف لا يقتصر على جذب السكان فقط، بل يمتد إلى بناء بيئة اقتصادية أكثر استدامة، تشجع على الاستثمار المحلي وخلق فرص عمل جديدة، خصوصًا في ظل التغيرات التي تشهدها المدن الأمريكية في أنماط الهجرة الداخلية وسوق العقارات.
وتسعى المبادرة إلى جمع تمويلات تصل إلى 10 ملايين دولار خلال العام الجاري، مع التزام بدعم مضاعف من جهات مانحة، في محاولة لإعادة رسم صورة ديترويت كمدينة قادرة على المنافسة وجذب المواهب في مختلف القطاعات.
يشار إلى أن مدينة ديترويت تقع في ولاية ميشيغان شمال شرق الولايات المتحدة، وتُعد أكبر مدن الولاية وإحدى أهم المراكز الحضرية والصناعية تاريخياً في البلاد. تشتهر المدينة بلقب “عاصمة السيارات” بسبب دورها المحوري في تطور صناعة السيارات الأمريكية، حيث كانت المقر الرئيسي لعمالقة الصناعة مثل فورد وجنرال موتورز وكرايسلر.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني