آخر الأخبار
الأحد 9 أغسطس 2026
الرئيسية - طب وصحة - دراسة حديثة: عدم انتظام موعد النوم في منتصف العمر يضاعف خطر الأزمات القلبية
دراسة حديثة: عدم انتظام موعد النوم في منتصف العمر يضاعف خطر الأزمات القلبية
تعبيرية
الساعة 08:39 مساءً (بوابتي)

كشفت دراسة طبية حديثة أجرتها جامعة "أولو" الفنلندية عن ارتباط وثيق وخطير بين تقلب مواعيد الخلود إلى النوم وصحة القلب لدى الأشخاص في مرحلة منتصف العمر، مشيرة إلى أن التباين الكبير في ساعة النوم قد يكون أكثر ضرراً مما كان يُعتقد سابقاً، حيث يضاعف من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وأظهر البحث، الذي نُشرت نتائجه في مجلة "BMC Cardiovascular Disorders"، أن عدم انتظام وقت النوم تحديداً يرتبط بقوة بوقوع "الأحداث القلبية الوعائية الكبرى" (MACE)، مثل احتشاء عضلة القلب أو الاحتشاء الدماغي الناتج عن الجلطات. ومن اللافت أن الدراسة لم تجد علاقة واضحة بين مواعيد الاستيقاظ وهذه المخاطر، مما يضع التركيز بالكامل على اللحظة التي يقرر فيها الشخص الذهاب إلى الفراش.



ووجد الباحثون أن الخطر يرتفع بمقدار الضعف لدى الأفراد الذين يعانون من تذبذب في مواعيد نومهم، خاصة إذا كانت مدة النوم الفعلية تقل عن 8 ساعات يومياً، مقارنة بأولئك الذين يلتزمون بجدول زمني صارم ومنتظم.

وأوضحت الدكتورة لورا ناوها، الباحثة المشاركة في الدراسة، أن هذا البحث هو الأول من نوعه الذي يفصل بين تأثيرات وقت النوم ووقت الاستيقاظ ومنتصف فترة النوم بشكل مستقل.

وأكدت ناهاو، أن "انتظام وقت النوم يعكس استقرار إيقاعات الحياة اليومية، وهو عامل حيوي للحفاظ على سلامة الجهاز الدوري".

استندت الدراسة إلى تتبع الحالة الصحية لـ 3231 فرداً من مواليد شمال فنلندا عام 1966، حيث تم رصد أنماط نومهم بدقة باستخدام أجهزة مراقبة النشاط عند بلوغهم سن 46 عاماً. واستمرت المتابعة الصحية للمشاركين لأكثر من عقد من الزمان عبر سجلات الرعاية الصحية الوطنية لربط العادات اليومية بالنتائج الطبية طويلة الأمد.

وخلصت الدراسة إلى نصيحة طبية جوهرية مفادها أن الحفاظ على جدول نوم منتظم يعد أحد أبسط العوامل التي يمكن للفرد التحكم فيها لتعزيز صحة قلبه، مؤكدة أن العادات اليومية الصغيرة في منتصف العمر ترسم ملامح الحالة الصحية في الشيخوخة.


آخر الأخبار
الأكثر قراءةً