وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذاراً شديد اللهجة للقيادة الإيرانية، معتبراً يوم غد "الثلاثاء" هو الموعد النهائي والحاسم لامتثال طهران للمطالب الأمريكية، أو مواجهة حملة تدميرية غير مسبوقة تستهدف الركائز الحيوية للدولة الإيرانية.
وفي تصريحات صحفية اتسمت بالحدة والمباشرة، أكد ترامب أن الخيار العسكري بات مطروحاً بشكل كلي على الطاولة، مهدداً بـ "إبادة" القدرات الإيرانية وتدمير الجسور ومحطات الطاقة في حال رفض النظام الاستسلام للمطالب الدولية.
وقال ترامب: "الحرب مع إيران قد تنتهي سريعاً للغاية إذا فعلوا ما يتعين عليهم فعله.. وإذا رفضوا، فلن تتبقى لديهم محطة طاقة واحدة أو جسر قائم".
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الهدف الجوهري من هذا التصعيد هو ضمان عدم امتلاك إيران لأسلحة نووية قط، مشيراً إلى أن قرار تمزيق الاتفاق الذي وقعه الرئيس الأسبق باراك أوباما كان "خطوة ضرورية لحماية وجود إسرائيل".
كما أعرب ترامب عن رؤيته الاقتصادية للمواجهة، لافتاً إلى أنه "لو كان الأمر بيده، لاستحوذ على النفط الإيراني" كضمانة وكلفة لهذه العمليات.
ورغم لهجة التهديد، أشار ترامب إلى وجود قنوات تفاوضية حالياً، واصفاً المفاوضين الإيرانيين بأنهم أصبحوا "أكثر عقلانية" تحت وطأة الضغوط.
وادعى ترامب أن النظام الإيراني "قُضي عليه بشكل كامل" من الناحية الهيكلية، معتبراً أن تصفية قاسم سليماني سابقاً جعلت المواجهة الحالية "أقل صعوبة" بالنسبة للجيش الأمريكي.
وفي رسالة موجهة للداخل، أكد ترامب أن استراتيجيته تهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الصراعات الطويلة، قائلاً إن "الأمريكيين يريدون عودة جنودهم إلى الديار"، لكن ذلك لن يتم إلا بعد فرض شروط واشنطن بالكامل وضمان شل قدرة النظام الإيراني على تهديد المصالح الدولية والملاحة في المنطقة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني